رووداو ديجيتال
أجرى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني سلسلة مباحثات واتصالات هاتفية مع قادة دوليين، تناولت تطورات التصعيد "الخطير" في المنطقة وسبل احتواء تداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أجرى السوداني، اليوم السبت (28 شباط 2026)، مباحثات هاتفية مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، حيث "تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية العمل على تنسيق جميع الجهود في سبيل وقف تداعيات الحرب بعد توسعها لتشمل عدداً من بلدان المنطقة بما فيها العراق والأردن".
فيما أكد الجانبان ـ وفق البيان ـ ضرورة الركون إلى "الحوار والالتزام بما قررته المبادئ القانونية الدولية، ودعم الجهود وتكثيفها في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة".
وفي اتصال منفصل، أجرى السوداني مباحثات هاتفية مع أمير دولة قطر تميم بن حمد، حيث "تم خلالها استعراض التطورات الأمنية والتصعيد الخطير الذي استهدف بلدان المنطقة بما فيها العراق وقطر، وعواقب ذلك على الأمن الإقليمي والدولي".
فيما أكد الجانبان على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والركون إلى الحوار كوسيلة لحل المشاكل، ومنع تمدد الصراعات، وأن يتحمل المجتمع الدولي بهيئاته الأممية والدول الكبرى المسؤولية في تعزيز الاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي".
وفي السياق، تلقى السوداني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرت خلاله "مناقشة التطورات الأمنية وتداعياتها على أمن وسيادة دول المنطقة"، حيث "جرى في الاتصال إدانة التصعيد العسكري، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب استخدام القوة، والعمل على اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً وحيداً لتسوية الأزمة وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
ونقل البيان تأكيد "أهمية أن تتحمل الدول الكبرى والمنظمات الدولية المسؤولية في الحفاظ على السلم الإقليمي والعالمي".
وفي سياق متصل، بحث السوداني في اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي تطورات الأوضاع الأمنية الراهنة، والتصعيد "الخطير" الذي يهدد المنطقة برمتها.
وجرى التأكيد ـ وفق البيان ـ على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، واعتماد لغة الحوار كخيار وحيد لمعالجة القضايا العالقة، بما يضمن تجنيب المنطقة والعالم المخاطر الناجمة عن استمرار الحرب".
وأكد الجانبان "ضرورة تعزيز التنسيق العربي المشترك، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الحالية، بما يضمن حماية المصالح العربية وصون الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"، فضلاً عن "حثّ المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والدول الكبرى على الاضطلاع بمسؤولياتها، والعمل الجاد للحدّ من التصعيد الخطير، بما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي".
أجرى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني سلسلة مباحثات واتصالات هاتفية مع قادة دوليين، تناولت تطورات التصعيد "الخطير" في المنطقة وسبل احتواء تداعياته على الأمن الإقليمي والدولي.
وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أجرى السوداني، اليوم السبت (28 شباط 2026)، مباحثات هاتفية مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، حيث "تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية العمل على تنسيق جميع الجهود في سبيل وقف تداعيات الحرب بعد توسعها لتشمل عدداً من بلدان المنطقة بما فيها العراق والأردن".
فيما أكد الجانبان ـ وفق البيان ـ ضرورة الركون إلى "الحوار والالتزام بما قررته المبادئ القانونية الدولية، ودعم الجهود وتكثيفها في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة".
وفي اتصال منفصل، أجرى السوداني مباحثات هاتفية مع أمير دولة قطر تميم بن حمد، حيث "تم خلالها استعراض التطورات الأمنية والتصعيد الخطير الذي استهدف بلدان المنطقة بما فيها العراق وقطر، وعواقب ذلك على الأمن الإقليمي والدولي".
فيما أكد الجانبان على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والركون إلى الحوار كوسيلة لحل المشاكل، ومنع تمدد الصراعات، وأن يتحمل المجتمع الدولي بهيئاته الأممية والدول الكبرى المسؤولية في تعزيز الاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي".
وفي السياق، تلقى السوداني اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرت خلاله "مناقشة التطورات الأمنية وتداعياتها على أمن وسيادة دول المنطقة"، حيث "جرى في الاتصال إدانة التصعيد العسكري، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب استخدام القوة، والعمل على اعتماد الحوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً وحيداً لتسوية الأزمة وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".
ونقل البيان تأكيد "أهمية أن تتحمل الدول الكبرى والمنظمات الدولية المسؤولية في الحفاظ على السلم الإقليمي والعالمي".
وفي سياق متصل، بحث السوداني في اتصال هاتفي مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي تطورات الأوضاع الأمنية الراهنة، والتصعيد "الخطير" الذي يهدد المنطقة برمتها.
وجرى التأكيد ـ وفق البيان ـ على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، واعتماد لغة الحوار كخيار وحيد لمعالجة القضايا العالقة، بما يضمن تجنيب المنطقة والعالم المخاطر الناجمة عن استمرار الحرب".
وأكد الجانبان "ضرورة تعزيز التنسيق العربي المشترك، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الحالية، بما يضمن حماية المصالح العربية وصون الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"، فضلاً عن "حثّ المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والدول الكبرى على الاضطلاع بمسؤولياتها، والعمل الجاد للحدّ من التصعيد الخطير، بما يسهم في الحفاظ على السلم والأمن الإقليمي والدولي".



