رووداو ديجيتال
يحتل العراق المرتبة الرابعة بوصفها أكبر دولة منتجة للتمور، وينتج حالياً 7% من إنتاج التمور العالمي.
حلاوة التمور وقيمتها وأهميتها جمعت الناس في مهرجان ومعرض التمور ببغداد، حيث تقرّب الأنواع والألوان والأحجام المختلفة من التمور بين البائع والمشتري أكثر.
في إجابته عن سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية عن أنواع التمور، تحدث مصطفى أمير، وهو تاجر، قائلاً: "لدينا نحو 20 نوعاً نادراً جداً من التمور، مثل القرنفلي، ومير حاج، والبادمي، والبلگه، وعوينة أيوب، وإسماعيل قادري، وأنواع أخرى كثيرة".
في ذلك تحدثت المشترية نيركز كنعان، لرووداو قائلة: "أنا أحب التمور لأنها بديل أفضل من الحلويات والأشياء المصنعة. التمور طبيعية ومفيدة للصحة. أحب أن أشتريها في مواسم عديدة، خاصة في شهر رمضان للأكل وعمل الكليچة".
جمعت وزارتا الزراعة والتجارة واتحاد الغرف التجارية العراقية 250 شركة وتاجراً في هذا المهرجان والمعرض لهدف واحد، وهو زيادة صادرات التمور إلى خارج العراق.
وفي هذا السياق تحدث مهند ساهر، وهو وكيل وزارة الزراعة العراقية، لرووداو قائلاً: "ندعو جميع المستثمرين في قطاع التمور والمزارعين إلى الاهتمام بتصدير التمور المصنَّعة لا التمور الخام، لكي ترتفع قيمة التمور العراقية وتنال حصتها في الأسواق العالمية، علماً أن العراق حالياً يحتل المرتبة الرابعة في إنتاج التمور، ومن حيث عدد أشجار النخيل أيضاً".
يمتلك العراق حالياً 22 مليون نخلة، ووفقاً لإحصائيات وزارة الزراعة العراقية، صُدِّرَ 700 ألف طن من التمور، العام الماضي، إلى دول تركيا والهند وباكستان والصين والاتحاد الأوروبي، وهم يتطلعون إلى زيادة الرقم هذا العام.
عُرض في هذا المعرض أكثر من 30 نوعاً من أجود أنواع التمور العراقية، لكن النوع الأفضل والأغلى ثمناً بينها هو نوع "القرنفلي" الذي يُنتج في كوردستان، وتحديداً في أراضي مندلي. يُباع الكيلوغرام الواحد من هذا النوع بعشرة أضعاف سعر الأنواع الأخرى، حيث يُباع في الأسواق العراقية بـ 45 ألف دينار وأكثر.

.jpg&w=3840&q=75)
