رووداو ديجيتال
تجمّع أنصار نوري المالكي أمام المنطقة الخضراء احتجاجاً على موقف دونالد ترمب، مؤكدين دعمهم لترشيح المالكي لتولّي رئاسة وزراء العراق لولاية ثالثة.
وقال الشيخ عباس التميمي، أحد المشاركين في التظاهرة لشبكة رووداو الإعلامية، إن المالكي "عقل أولاً، وفكر ثانياً، وهو رجل المرحلة، ولا يوجد بديل أفضل منه".
وبخلاف موقف الإطار التنسيقي، يرى عدد من القوى السنية أنّ التهديدات الأميركية تستوجب تجنّب التصعيد، ويقترحون انسحاب المالكي حفاظاً على العراق من العقوبات المحتملة.
وأعرب عضو تحالف العزم صلاح الدين الدليمي عن أمله في أن "يدرك صانع القرار في المشهد السياسي العراقي أن التحديات حقيقية وصعبة، وقد تلحق الضرر بسيادة البلد". ورأى أن العراق بحاجة إلى "ثقافة التنازل أولاً، وثقافة الحفاظ على سيادة ووحدة البلد من أجل مواجهة هذه التحديات"، مؤكداً أنهم "مع قرار الإطار التنسيقي".
وعلى غرار المواقف السياسية، انقسم الشارع العراقي أيضاً إلى جبهتين: واحدة تؤيد المالكي وأخرى تعارض عودته.
وقال طارق زياد، كاسب، لرووداو إن "نوري المالكي كان يحكم عندما كانت هناك تفجيرات، والأمان والاستقرار لم يكونا كما هو الآن. عندما تسير في الشارع الآن، مستحيل أن ترى عجلة مفخخة".
كما قال باسم باقر، خريج: "نأمل خيراً في أن يكون أبو أسراء مدركاً للوضع، وأن يكون قد تعلّم من أخطاء الحكومات السابقة، ونرى مشاريع جديدة".
حتى الآن، تتمسّك ائتلاف دولة القانون بترشيح نوري المالكي كمرشح وحيد لمنصب رئيس الوزراء المقبل، فيما حدّد البرلمان يوم الأحد موعداً لانتخاب رئيس جمهورية العراق.
منشور دونالد ترمب الرافض لترشح المالكي وحّد خصوم الأخير وحلفاءه داخل الإطار التنسيقي، ورفع مستوى التوتر السياسي.
ويبقى السؤال المطروح في الشارع العراقي: إذا ما توقّف الدعم الأميركي للعراق، فكيف ستتمكن الحكومة الجديدة من مواجهة السنوات الأربع المقبلة وتجاوز التحديات التي ستواجهها؟



