رووداو ديجيتال
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة قيس المحمداوي أن قاعدة عين الأسد ستشهد الأسبوع المقبل، انسحاباً كاملاً لقوات التحالف وتسليمها إلى القطعات العراقية.
وقال المحمداوي في مؤتمر صحفي لخلية الإعلام الأمني، اليوم الأربعاء (31 كانون الأول 2025)، إن "إنهاء مهمة قوات التحالف" كان "إحدى النقاط المهمة" للبرنامج الحكومي، مشيراً إلى أن اللجنة العليا التي تشكلت لهذا الغرض برئاسة رئيس أركان الجيش أنجزت مهمتها بـ "مهنية ووطنية عالية".
وشدد على أن هذا إنجاز "يتعلق أولاً بالقدرات العراقية وبالسيادة العراقية"، وتحول المهمة إلى "مذكرات ثنائية وتبادل للخبرات والمعلومات للتدريب والتجهيز بما يضمن سيادة واستقلال العراق وتطوير قدراته الأمنية".
تتمركز قوات التحالف الدولي في العراق منذ عام 2014 بناءً على طلب رسمي من الحكومة العراقية لمواجهة تنظيم داعش، وتشكل الولايات المتحدة المكوّن الرئيسي لهذه القوات.
ولفت المحمداوي إلى اتجاه العراق نحو "عقد مذكرات ثنائية دولية سواء مع الولايات المتحدة أو دول فرنسا وبريطانيا وإيطاليا".
خلال استضافته في برنامج "بيستون توك" لرووداو في (7 تشرين الثاني 2025)، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بخصوص مستقبل العلاقة مع التحالف الدولي: "تهمنا سيادة البلد ولا نريد تواجد أي قوات أجنبية كي لا تكون مبرراً لتحويل العراق إلى ساحة صراعات".
وأضاف السوداني أن "الحكومة بدأت بتفاوض مباشر مع التحالف الدولي، حيث قلنا باسم الشعب العراقي نقدم لكم كل الشكر والتقدير للجهود التي بذلتموها في دعمنا بحربنا ضد داعش، لكن العراق في 2024 ليس العراق في 2014 والوضع الأمني مستقر وأجهزتنا الأمنية منتشرة، وأنا بنفسي تجولت في وادي حوران الذي يمكن يصل إليه أحد".
في (27 أيلول 2024)، أعلنت الحكومتان العراقية والأميركية في بيان مشترك عن اتفاقهما على "إنهاء المهمة العسكرية للتحالف في العراق خلال الـ 12 شهراً المقبلة، وفي موعد لا يتجاوز نهاية أيلول 2025"، والانتقال إلى "شراكات أمنية ثنائية".
بخصوص مهمة التحالف في سوريا، ذكر البيان أنها "ستستمر حتى أيلول 2026".


.jpg&w=3840&q=75)
