رووداو ديجيتال
أفاد مواطن من سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بأن الوضع الأمني في الحي سيء، مشيراً إلى أن الاشتباكات بدأت منذ الساعة 14:00 من ظهر اليوم.
وأشار آزاد حمو، وهو مواطن مقيم في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، لشبكة رووداو الإعلامية، إلى أن الجماعات المسلحة التابعة للحكومة السورية تقصف الحي بالمدافع والدبابات، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.
وبحسب آزاد حمو، فقد انفجرت طائرة مسيرة ملغمة داخل الحي بين الساعة 07:30 و08:00 من صباح اليوم، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
حول خسائر اشتباكات بعد الظهر، ذكر آزاد حمو أن طفلين وشخصاً مسناً أصيبوا بجروح، وتم نقلهم إلى مستشفى (خالد فجر) لتلقي العلاج.
في جانب آخر من حديثه، أوضح المواطن أن مجموعتي "الحمزات" و"العمشات" التابعتين للحكومة السورية تهاجمان الحي الكوردي؛ وفي الوقت نفسه نفى وجود قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل الحي، قائلاً: "فقط قوات الأسايش (الأمن الداخلي) موجودة هنا وتقوم بحماية الناس، ولا يوجد أي مقاتل من قسد".
بشأن خدمة الإنترنت، أشار المواطن إلى توفر الإنترنت في المنطقة لكنه أصبح بطيئاً جداً.
واندلعت اشتباكات يوم الثلاثاء (6 كانون الثاني 2026) في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب. وأعلنت "قسد" أن القوات التابعة لحكومة دمشق بدأت بالقصف، بينما ذكرت مديرية صحة حلب أن "قسد" قصفت حي الميدان شمالي حلب.
ووفقاً للبيان الرسمي لـ "قسد"، فقد قُتل مدني وأصيب 17 آخرون. ونشر إعلام "قسد" مقطع فيديو عبر منصة تليغرام يظهر شاحنة محملة بالمدافع والذخائر وهي تطلق النار، بالتزامن مع قيام مسلحين بإطلاق قذائف هاون.
وكتبت قوات سوريا الديمقراطية: "هذه اللقطات نشرتها المجموعات التابعة لحكومة دمشق، وهي تظهر مجموعات تهاجم حيي الشيخ مقصود والأشرفية المكتظين بالسكان بالمدافع. هذا هجوم عدواني يهدد حياة السكان المحليين، ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".
من جهة أخرى، صرح مدير صحة حلب لرووداو قائلاً: "قُتل ثلاثة أشخاص نتيجة قصف قسد".
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن من بين القتلى الثلاثة في حلب امرأتين.
وقالت "سانا" إن أهالي حي النيل في حلب يفرون ويتوجهون إلى مناطق أكثر أماناً، وذلك في أعقاب هجمات "قسد" على المناطق السكنية.



