رووداو ديجيتال
أعلن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية، أن "فصائل حكومة دمشق تزج بالشبان المختطفين كدروع بشرية في هجومها على حي الشيخ مقصود والأشرفية في جريمة منظمة وواضحة".
"الحصار الخانق"
أضافت قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش)، اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026)، أن فصائل حكومة دمشق لجأت "إلى فرض الحصار الخانق على حي الشيخ مقصود، مصحوباً بالقصف المكثف وتطويق الأحياء بالدبابات، مع توجيه تهديدات صريحة بالاجتياح الشامل، في محاولة إجرامية لاستنزاف السكان ودفعهم إلى التهجير القسري".
أفادت قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش) في بيانها أن "هذه السياسة الممنهجة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، وتكشف عن عقلية تعتمد على الإكراه العسكري والضغط النفسي كأداة للسيطرة على المدنيين".
"الدروع البشرية"
في سياق التصعيد العسكري، أوضح المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش)، في بيانه أنه "عندما فشل هذا الهجوم الشامل في إخضاع الحي وكسر صمود سكانه، صعّدت تلك الفصائل من جرائمها عبر اختطاف شبّان حي الشيخ مقصود الذين اضطروا للمغادرة، وزجّتهم في الصفوف الأمامية لهجومها كدروع بشرية، في أسلوب وحشي يخرق كل القيم الإنسانية".
أضافت أيضاً أن تلك الفصائل "أعادت كبار السن إلى الحي المحاصر، في محاولة مكشوفة لاستغلالهم كورقة ضغط، وفرض السيطرة على المدنيين بلا رادع".
في ختام بيانه، أعلن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش)، التابعة للإدارة الذاتية، أن "هذه الإجراءات تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق من الانتهاكات الإنسانية، حيث يجمع الحصار، والقصف، والتهديد المباشر بالقوة، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، في استراتيجية ممنهجة لتهجير السكان وفرض إجرام يومي على حياة المدنيين الأبرياء".
"إفشال توغل"
كانت قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش)، التابعة للإدارة الذاتية قد أعلنت في "خبر عاجل" أن قوى الأمن الداخلي - حلب تمكنت "من إفشال أول محاولة توغل إلى تلة الكاستيلو عند الساعة الثالثة عصراً [الأربعاء 7 كانون الثاني 2026] باستخدام الدبابات"، كذلك "تكبد المعتدون خسائر كبيرة وفرّوا من المنطقة، تاركين جثث قتلاهم وراءهم".
"قصف الأحياء السكنية"
في السياق ذاته أوضحت قوى الأمن الداخلي حلب (الأسايش)، التابعة للإدارة الذاتية أنه "في الوقت نفسه، يواصل المعتدون من فصائل حكومة دمشق قصف الأحياء السكنية الآمنة بالمدفعية والدبابات في مناطق الليرمون، الشيحان، السريان، والمناطق المحيطة، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين".
حرب الجيش السوري
وكان الجيش السوري قد أعلن "الحرب ضد المقرات الأمنية بالأحياء الكوردية في حلب"، وأن "مواقع (قسد) في الشيخ مقصود والأشرفية أهداف عسكرية" له، موجهاً نداءه للأهالي المدنيين بأن يبتعدوا "عن مواقع (قسد)".
استهداف المواقع العسكرية
كذلك أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن "جميع المواقع العسكرية" لــ (قسد) داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "هي أهداف عسكرية" له، معلناً عن "ممرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور"، لنزوح المدنيين وخروجهم من الحيين.
وقد أعلن الإعلام الرسمي لحكومة دمشق أن "الجيش السوري لم يبدأ أي عمليات تقدم تجاه مناطق سيطرة قسد"، وأضاف: "قريباً بسط الأمن والاستقرار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود".



