رووداو ديجيتال
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم "الذي تنفذه فصائل حكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب إلى 12 شهيداً و64 جريحاً مدنياً".
وقالت في بيان له، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2026) إن "حصيلة ضحايا الهجوم العشوائي والهمجي الذي تنفذه فصائل حكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب ارتفعت إلى 12 شهيداً و64 جريحاً مدنياً، وفق الحصيلة الموثّقة حتى الآن، في ظل وجود ضحايا مدنيين مازالوا تحت أنقاض الأبنية المدمّرة جراء القصف".
يأتي ذلك "نتيجة القصف المستمر والمكثف بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر، الذي يستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين"، وفقاً للبيان.
كان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عدّ الهجمات الأخيرة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "أمراً غير مقبولاً، ويقوّض التفاهمات"، مشيراً إلى العمل على وقف الهجمات "منذ أيام".
وقال عبدي في بيان، يوم الخميس (8 كانون الثاني 2026)، إن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول"، مشيراً إلى أن هذا النهج "أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء".
وأضاف أن "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكوردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات"، مؤكداً وقوف قواته إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، قائلاً: "نعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات".
بحسب لجنة الاستجابة في حلب، نزح 142 ألف شخص.
تتهم وزارة الطوارئ الحكومية، قوات سوريا الديمقراطية "بإطلاق النار على سيارات الإسعاف"، كما تدعي وزارة الدفاع التركية أن قوات سوريا الديمقراطية هي التي بادرت بالهجمات.
ويقول مدير إعلام صحة حلب (التابع للحكومة) إن عدد الضحايا وصل إلى 9 قتلى و55 جريحاً.
بحسب قوات سوريا الديمقراطية، قصف فصيل العمشات التابعة لدمشق بلدة دير حافر بريف محافظة حلب، مما أدى إلى إصابة 3 مدنيين.
كما أسقطت قوات سوريا الديمقراطية طائرة مسيرة مفخخة في ريف الرقة.



