رووداو ديجيتال
أعلنت قوى الأمن الداخلي في حلب "أسايش حلب" عن اسقاط طائرة مسيّرة كانت تنفّذ عمليات قصف على حي الشيخ مقصود.
وقالت في بيان لها، يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026): "تمكّن مقاتلونا من إسقاط طائرة مُسيّرة تابعة لمليشيات حكومة دمشق وفصائلها، كانت تنفّذ عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب".
وأضاف البيان: "يأتي إسقاط الطائرة في سياق التصدّي المستمر للهجمات التي تشنّها مليشيات حكومة دمشق وفصائلها، والتي تواصل قصفها العنيف مستخدمة مختلف صنوف الأسلحة، بما فيها الطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة".
كان الجيش السوري قد نشر خرائط لعدة مناطق في حي الشيخ مقصود، مهدداً بقصفها لكون "قسد وحزب العمال الكوردستاني حولوها إلى ثكنات عسكرية"، كما قال إن قواته دخلت إلى تلك الأحياء.
من جانبها، أعلنت أسايش حلب (التابعة للإدارة الذاتية) عن إحباط هجوم بري للمجموعات المسلحة، مؤكدة أن المنطقة لم تخضع للسيطرة.
على الصعيد الإنساني، نزح نحو 150 ألف شخص، حيث تقول الحكومة السورية إنها افتتحت 64 مركزاً لإيوائهم وتدعي افتتاح المستشفيات، في حين خرجت المستشفيات الواقعة داخل الأحياء المحاصرة عن الخدمة.
وتتفاوت أعداد الضحايا؛ حيث تتحدث "الأسايش" في الأحياء الكوردية عن مقتل 12 مدنياً وإصابة العشرات في أحيائهم، بينما يشير مسؤولو الحكومة السورية الانتقالية إلى مقتل ما بين 7 إلى 9 مدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
بشكل عام، تشير الإحصائيات إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل منذ يوم الثلاثاء الماضي.



