رووداو ديجيتال
أفاد الناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو، أن بلدة تل عران، ذات الأغلبية الكوردية، بريف حلب الجنوبي، خلال الساعات الماضية، شهدت حملة مداهمات واعتقالات، تسببت في إثارة الخوف بين الناس.
بخصوص آخر المستجدات في بلدة تل عران والمناطق المحيطة بها، بريف حلب الجنوبي، صرَّح إبراهيم شيخو لشبكة رووداو الإعلامية، الأحد 9 تشرين الثاني 2025، أن "قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية، أطلقت سراح 11 شخصاً كانت قد وقَّفتهم البارحة (السبت 8 تشرين الثاني 2025)، في أثناء حملة مداهمات واعتقالات ببلدة تل عران ذات الأغلبية الكوردية".
أوضح إبراهيم شيخو أنه "في تمام الساعة 06:10 من مساء يوم السبت، 8 تشرين الثاني 2025، اقتحمت مجموعة من عناصر الأمن العام التابع لحكومة دمشق بلدة تل عران، واعتقلت 11 شخصاً كانوا جالسين أمام منزل أحدهم واقتادوهم إلى مقرهم في سجن الواحة التابعة لمدينة السفيرة، ولدى مراجعة الأهالي للأمن العام أخبروهم أن الأمن العام يبحث عن شخص حلبي مطلوب ومتوارٍ عن الأنظار وأنهم سيطلقون سراح جميع الشباب مساء اليوم نفسه".
أفاد شيخو أيضاً أنه "قد أطلق سراح أولئك الموقوفين بعد ظهر يوم الأحد، 9 تشرين الثاني 2025، وهم: مصطفى أبو البير، عمر أبو البير، إبراهيم ناصيف، حسن هرميس، إسماعيل تنبل، محمد عطو، أحمد عطو، أحمد تنبل، مصطفى سليمان، محمود إسماعيل محمد، وشخص آخر لم يُعرف اسمه".
تحدث الناشط في مجال حقوق الإنسان، إبراهيم شيخو عن هذه الحادثة بأنها "ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة مستمرة تشمل اعتقالات عشوائية لأسباب غير مبررة".
بلدة تل عران أو (تل عَرَن) تابعة إدارياً لمنطقة السفيرة بالريف الجنوبي الشرقيّ لمحافظة حلب في شماليّ سوريا، وهي ذات أغلبية كوردية، وحالياً تحت سيطرة الحكومة السورية.



