الحل الواضح
وفي دهوك أيضاً، أفاد متين مراد، بأنه يدعو إلى إيجاد حلٍّ واضح وحاسم في ما يتعلق بوضع الكورد في سوريا، وعدم تكرار التجربة السابقة التي كانت طوال فترة حكم البعث، مؤكداً أنه "يجب أن يكون حل قضيتنا واضحاً، وهذه المرة يجب تأمين حقوقنا بالكامل، لأننا قدمنا الكثير من الشهداء وعانينا ظلماً كبير، ففي عهد النظام البعثي السابق لم تكن لدينا مشاكل مع بشار الأسد بل مع نظام البعث والشوفينيين، واليوم يُطبق علينا أحمد الشرع نفس النظام، بل بشكل أسوأ. نحن لا نريد تغيير الوجوه، بل نطالب بتغيير الأفعال. نطالب بحل وضعنا بشكل واضح".
كذلك في دهوك، أكد علاء مراد أن الشعب الكوردي في سوريا، قدّم التضحيات والشهداء وحارب داعش، وقد قال: "بصفتي كوردياً، نريد أن تكون حقوقنا مضمونة في الدستور السوري وأن تُحَلّ القضية (الكوردية في سوريا)، لأننا -الكورد- قدمنا تضحيات جسيمة وقدمنا العديد من الشهداء في سوريا، وحاربنا داعش، أكبر تنظيم إرهابي في الشرق الأوسط. نريد حكومة لامركزية، أو فيدرالية، ولا نطمح بأكثر من ذلك".
اللامركزية هي الحل
وفي السليمانية، صرحت روجدا طاهر لرووداو بأن حماية حقوق الكورد ستكون مقرونة بنظام لامركزي، وأن الحرب الطويلة مدة عقد ونصف العقد من السنين، توجب أن تكون حقوق الكورد مصانة، وقالت: "يجب حماية حقوق الكورد، وأن تكون هناك فيدرالية، وحكم لامركزي، وفي الوقت نفسه أن يحكم الكورد أنفسهم بأنفسهم. لا نرغب، بعد 15 أو 16 عاماً من الحرب والشهداء الكثيرين، ألا تُحقَّق أي من حقوق الكورد".
كذلك في السليمانية، تحدث رضوان شيخو عن ضرورة حماية الشعب الكوردي في سوريا عامة، وفي كوردستان سوريا خاصة، وإنهاء تهديد الهجمات عليه، إضافة إلى التأكيد على وجوب حفظ حقوقه دستورياً، وأن الدعوة إلى نظام لامركزي لا تعني تقسيماً لسوريا، مشيراً إلى أن تلك الحقوق لا بد أن تكون "ضمن سوريا موحدة"، وقال: "يجب ألا يبقى شعبنا تحت الهجوم، ويجب أن تكون حقوقنا مصانة بصفتنا قومية ثانية في سوريا. جميع الكورد السوريين اتفقوا في مؤتمر نيسان الماضي، جميعهم اتفقوا على اللامركزية السياسية والإدارية بصفتها حقّاً للشعب الكوردي، وأن تشمل جميع المناطق الكوردية من عفرين إلى ديرك. هذا حق طبيعي لنا، ويجب حماية هذا الحق الطبيعي للكورد ضمن سوريا موحدة".


