رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل.
وناشدت الهيئة المدنيين في الحي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج حفاظاً على سلامتهم، كما أكدت الهيئة أنه يمكن للمدنيين التواصل مع القوات العسكرية المتواجدة في شوارع الحي في حال حدوث أي طارئ.
ويأتي ذلك بعد أيام من الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الثلاثاء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب وأوقعت قتلى وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.
من جانبها أعربت الحكومة الفرنسية عن قلقها إزاء استئناف الاشتباكات في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ودعت جميع الأطراف إلى العودة الفورية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، إلى تسهيل الطريق لإيصال المساعدات الإنسانية وحماية أهالي المدينة.
وأكدت باريس أنها ستواصل العمل مع شركائها، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية، من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى حلب، وذلك في إطار سوريا موحدة ذات سيادة وتعددية.
من جانبه أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، خلال لقاء جمعهما على ضرورة وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حلب.
وشددا على ضرورة "التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار 2025"، الذي كان قد تم الالتزام به من قبل الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وفي بيان موجه للرأي العام، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية، إلهام أحمد "نرحب بعرض القوى الدولية الوسيطة بإعادة تموضع القوات الموجودة في شيخ مقصود الى شرق الفرات وذلك بشكل آمن".
واشترطت الإدارة الذاتية "أن يضمن وجود حماية كوردية محلية ومجلس محلي لسكان الحيين بما يتوافق مع اتفاقية الأول من نيسان"، حسبما ورد في البيان الصادر بتاريخ 10 كانون الثاني 2026.
في نيسان 2025 وقعت الحكومة السورية اتفاقية مع قوات سوريا الديمقراطية وأسايش الحيين الكورديين، تضمنت أن الشيخ مقصود والأشرفية من أحياء مدينة حلب، ويتبعان لها إدارياً، وتتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي "أسايش" مسؤولية حماية السكان المحليين، وتنسحب القوات العسكرية بأسلحتها من الحيين باتجاه منطقة شرق الفرات، مع منح الحيين حق التمثيل العادل والكامل ضمن مجلس محافظة حلب.



