رووداو ديجيتال
أعلنت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، أن مستشفى "خالد فجر" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب يتعرض للاستهداف بشكل متعمد، محذرة من وجود مئات الجرحى من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) داخل المستشفى.
ودعت إلهام أحمد، في تدوينة لها بمنصة إكس يوم السبت (10 كانون الثاني 2026) منظمات الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإجلاء الجرحى ومنع وقوع مجزرة بحقهم. كما حمّلت الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع.
استهدافات متعمدة لمشفى خالد في حي الشيخ مقصود، يأوي المئات من الجرحى المدنيين وقوى الامن الداخلي. ندعو منظمات الامم المتحدة بالتدخل الفوري لإخراجهم ومنع ارتكاب المجزرة بحق الجرحى. ونحمل الحكومة المسؤلية الكاملة في هذا الأمر.
— Elham Ahmad (@ElhamAhmadSDC) January 10, 2026
يأتي هذا التحذير الجديد بعد أن أعلنت إلهام أحمد يوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026)، أنه رغم أيام العنف الشديد في حلب، فإن الكورد ملتزمون بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة السورية.
حينها، اتهمت إلهام أحمد السلطات السورية بأنها "اختارت طريق الحرب" عبر مهاجمة الأحياء الكوردية لإنهاء الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مسبقاً.
وقد اندلعت المعارك في حيي الأشرفية والشيخ مقصود منذ تاريخ (6 كانون الثاني 2026)، مما أدى إلى نزوح أكثر من 159.000 شخص.
تأتي هذه التصعيدات في وقت أعلن فيه الجيش العربي السوري سيطرته الكاملة على الشيخ مقصود، لكن الجانب الكوردي يتهم الحكومة بانتهاك اتفاقية 10 آذار 2025.
تلك الاتفاقية، التي تطالب الولايات المتحدة وفرنسا وكندا بتنفيذها، كانت تتعلق بدمج القوات الكوردية ضمن مؤسسات الحكومة السورية الجديدة.
وفي حين تتهم دمشق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باستخدام المستشفيات كمقار عسكرية، يقول المسؤولون الكورد إن الحكومة تسعى من خلال القوة إلى محو الحقوق السياسية للكورد في سوريا ما بعد الأسد.



