رووداو ديجيتال
أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) بياناً ردت فيه على ما سمّته بـ "ادعاءات" هيئة الطاقة في الحكومة السورية، "حول محطة البابيري".
أوضحت قسد في بيانها الذي نشرته مساء اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، أن تلك "الادعاءات" التي اتهمت فيها (قسد) بتوقيف ضخ المياه من محطة البابيري، "تكشف حملة تضليل" من "هيئة الطاقة في حكومة دمشق" بأن "ضخ المياه في محطة البابيري بريف حلب الشرقي قد توقّف بإيعاز من قوات سوريا الديمقراطية".
نفي "الادّعاءات"
قوات سوريا الديمقراطية تنفي هذه "الادعاءات" التي نعتتها بأنها "تأتي في سياق حملة تضليل ممنهجة تكشف استخدامها كأداة للتحريض".
"المحطة خارج نطاق عمل قسد"
في السياق ذاته أشار المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن "تشغيل وضخ المياه في محطة البابيري يخضع لإدارة وتقنيات تقع خارج نطاق عمل قواتنا، كما أن حكومة دمشق نفسها سبق أن استهدفت المحطة بالقصف المدفعي مرات عديدة، ثم سعت إلى تحميل الآخرين مسؤولية نتائج أفعالها".
موقف وزارة الطاقة السورية
قبل ذلك كانت وزارة الطاقة في الحكومة السورية قد أعلنت أن "ضخ المياه من محطة البابيري في ريف حلب الشرقي توقف اليوم [السبت 10 كانون الثاني 2026]، عند الساعة 5:30 مساءً، وذلك نتيجة إيعاز مباشر من عناصر عسكرية تابعة" لقوات سوريا الديمقراطية، بحسب ما أعلنته الوزارة في الإعلام الرسمي للحكومة السورية.
كانت وزارة الطاقة قد أعلنت أيضاً أن محطة البابيري "تخضع" لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، و"تعد المصدر الرئيس المغذي لمدينة حلب وريفها، ما أدى إلى حدوث أضرار مباشرة طالت كامل المحافظة، وانعكست سلباً على حياة المواطنين والخدمات الأساسية".
كذلك اتهمت وزارة الطاقة قوات سوريا الديمقراطية بأنها تحمّل قوات سوريا الديمقراطية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانقطاع المتعمّد، ونؤكد أن استهداف البنية التحتية الحيوية وحرمان المواطنين من حقوقهم الأساسية يُعدّ انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية"، بحسب تعبيرها.
أضافت وزارة الطاقة أنها تجدد التزامها "ببذل كل الجهود الممكنة لإعادة ضخ المياه وتأمين الخدمات"، وتدعو "الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الممارسات التي تمس الأمن الخدمي والإنساني لملايين المواطنين".
جاءت هذه الاتهامات المتبادلة بين الطرفين في سياق الأحداث الجارية بمدينة حلب، وخاصة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.



