رووداو ديجيتال
أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي بحلب (الأسايش) التابعة الإدارة الذاتية بياناً حول أحداث حلب، اتهمت "فصائل" حكومة دمشق، بأنها ارتكبت "جرائم إبادة ممنهجة"، وأقدمت على "اختطاف العشرات من الشبان المدنيين بعد فصلهم قسراً عن عائلاتهم أثناء خروجهم من حي الشيخ مقصود".
بيان الأسايش
أضاف المركز في بيانه الصادر مساء اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، أن تلك الفصائل "قامت باستعراضهم إعلامياً" وتقديمهم على أنهم "مقاتلون في صفوف" قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، ناعتة" هذا السلوك" بأنه "لا يعبّر إلا عن نهج ممنهج في تزوير الحقائق، وخطف المدنيين، واستغلالهم كأدوات دعائية". للتغطية على ما يحدث من عمليات "التهجير والقصف والترهيب".
"المختطفون مدنيون"
أوضح البيان أن ذلك "تكرار حرفي" لما "ارتكبتها هذه الفصائل في الساحل والسويداء"، وتؤكد قوى الأمن في بيانها "أن المختطفين مدنيون بالكامل"، وأنها تحمّل "حكومة دمشق وفصائلها المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم"، وتطالب "المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيق فوري في هذه الانتهاكات، وإدانتها علناً، ومحاسبة مرتكبيها كمجرمي حرب".
موقف الحكومة
بالمقابل أعلنت الإعلام الرسمي للحكومة السورية أن "محافظة حلب تؤمن خروج أهالي حي الشيخ مقصود ونقلهم إلى مركز إيواء مؤقت"، مشيرة إلى أن محافظة حلب "تواصل" جهودها "لاستقبال الأهالي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عبر تنظيم عمليات إغاثية واسعة وتشكيل لجنة مركزية للاستجابة تضم مختلف المديريات الحيوية، حيث جرى افتتاح مراكز إيواء مؤقتة وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان".
"مراكز الإيواء"
في السياق ذاته أوضح مسؤول إدارة الكتلة الخامسة في محافظة حلب، هيثم الهاشمي، للإعلام الرسمي لحكومة دمشق، أن "المحافظة عملت منذ بداية خروج الأهالي على إرسال الحافلات إلى الممرات الإنسانية لنقلهم إلى المراكز المؤقتة أو إلى منازل ذويهم والقرى المجاورة، مشيراً إلى أن المراكز جُهزت تباعاً لتأمين التدفئة والطعام".
"عودة الأهالي إلى الأشرفية"
أضاف هيثم الهاشمي أن "العمل دخل مرحلة جديدة تتمثل في ترتيب عودة الأهالي إلى حي الأشرفية، بانتظار تأكيد نقل أول قافلة، إضافة إلى إرسال قافلة مساعدات إلى الأشرفية وبني زيد".
جاء ذلك في إطار الاتهامات المتبادلة بين الحكومة السورية، من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوى الأمن الداخلي بحلب (الأسايش) من جهة ثانية، حول استخدام المدنيين دروعاً بشرية في الاشتباكات، وخطفهم واعتقالهم، وفق البيانات والتصريحات الصادرة من الطرفين.



