رووداو ديجيتال
نفى سفير أوكرانيا لدى العراق، إيفان دوفهانيتش، أن تكون بلاده قد زودت الجماعات المسلحة في سوريا أو حكومة دمشق بأي نوع من الطائرات المسيّرة (الدرون)، مبيناً: "كرسنا كل قدراتنا العسكرية للدفاع عن أرضنا، ولا نملك القدرة على التصدير".
في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، رد السفير الأوكراني لدى العراق، إيفان دوفهانيتش، على الشائعات التي تزعم أن كييف زودت "هيئة تحرير الشام" بمسيرات في وقت سابق لضرب المصالح الروسية.
يُذكر أن "هيئة تحرير الشام" قد حُلت بعد سقوط نظام بشار الأسد، وتم دمج مسلحيها ضمن وزارة الدفاع السورية الجديدة.
في 10 من الشهر الجاري، استهدف هجوم بطائرة مسيرة مبنى محافظة حلب؛ وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المسيرة كانت أوكرانية الصنع، وأنها قُدمت سابقاً لهيئة تحرير الشام لمواجهة القوات الروسية.
بهذا الصدد، صرح إيفان دوفهانيتش لرووداو بأن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أنه "في الوقت الذي تنتج فيه أوكرانيا أنواعاً مختلفة من المسيّرات، إلا أن تركيز بلادنا حالياً ينصب فقط على الدفاع عن أراضيها ضد الاعتداءات الروسية. وتحت هذه الظروف، لا نملك القدرة ولا الرغبة في تصديرها".
ورأى السفير الأوكراني أن روسيا هي مصدر نشر هذه الأنباء، قائلاً: "من المثير للاهتمام أنه قبل أربع سنوات فقط كانت موسكو تقول إن أوكرانيا غير موجودة، أما الآن فالروس يتخيلون وجود أوكرانيا في كل مكان، حتى في سوريا".
بخصوص شائعات تزويد "هيئة تحرير الشام" بالمسيّرات، أكد السفير بوضوح: "أوكرانيا لم تقدم، ولن تقدم، وليس لديها أي خطة لتقديم أي أسلحة أو معدات عسكرية لهيئة تحرير الشام أو أي منظمة مماثلة".
يأتي هذا النفي الأوكراني في وقت ذكرت فيه صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنه في عام 2024 وقبل شهر من سقوط بشار الأسد، زودت أوكرانيا هيئة تحرير الشام بـ 150 طائرة مسيرة على الأقل.
حول علاقات كييف مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أشار دوفهانيتش إلى أن بلاده لديها علاقات دبلوماسية رسمية فقط مع الدولة السورية ككيان معترف به دولياً.
وأضاف السفير الأوكراني أن بلاده "ليس لديها حوار مباشر أو علاقات رسمية مع الجماعات غير الحكومية والتشكيلات المسلحة داخل الصراعات السورية"؛ مشدداً على أن بلاده تدعم وحدة الأراضي السورية.



