رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم منظمة "هيومن رايتس ووتش" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن التوترات الأخيرة في مدينة حلب أسفرت عن مقتل 23 شخصاً ونزوح 119 ألفاً، فيما اعتقلت القوات التابعة للحكومة السورية نحو 300 شخص.
وأوضح أحمد شمسي، المتحدث باسم المنظمة، لشبكة "رووداو" الإعلامية: "وفقاً للإحصاءات التي تم الحصول عليها حتى 14 كانون الثاني أدت الاشتباكات في مدينة حلب إلى مقتل 23 شخصاً ونزوح 119 ألفاً آخرين، إلا أنه لم يتضح بعد عدد المدنيين من بين هؤلاء القتلى".
وذكر شمسي أن هذه المعلومات تم استقاؤها عبر وزارة الصحة السورية وجهات تتابع شؤون النازحين، مشيراً إلى أن الانتهاكات بدت "محدودة" مقارنة بالأحداث التي شهدها الساحل السوري ومحافظة السويداء، مرجحاً أن يكون ذلك بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق التي شهدت التوترات.
وكانت اشتباكات قد اندلعت في الفترة ما بين 6 و11 كانون الثاني 2026، بين مجموعات الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، وهما حيان تقطنهما أغلبية كوردية.
وأشار المتحدث باسم المنظمة إلى وقوع "هجمات عشوائية" خلال تلك المواجهات، مبيناً أن القوات التابعة للحكومة السورية هاجمت مستشفى بذريعة أنه كان يُستخدم كقاعدة عسكرية لقوات الآسايش.
وأضاف أحمد شمسي: "اعتقلت القوات الحكومية 300 شخص وتدعي أنهم جميعاً مقاتلون، في حين تؤكد القوات الكوردية "الآسايش" أن جزءاً منهم مدنيون. وفي حال ثبت اعتقال مدنيين، فإن ذلك يعد أمراً يثير قلقاً بالغاً".



