رووداو ديجيتال
قال قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الأدميرال براد كوبر، إن على الجيش السوري أن يوقف الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المناطق الواقعة غرب الفرات، مشيراً إلى أن الجيش يواصل هجماته على قسد رغم الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
وقال كوبر، في بيان، اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026): "نرحب بالجهود المتواصلة من جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي إلى حل عبر الحوار".
وحثّ قوات الحكومة السورية "على وقف أي عمليات هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة".
وأضاف: "إن السعي بقوة وراء ملاحقة داعش وتطبيق الضغط العسكري المستمر يتطلبان عملاً جماعياً بين الشركاء السوريين وبالتنسيق مع القوات الأميركية وقوات التحالف. إن سوريا المتصالحة مع نفسها ومع جيرانها تُعدّ أمراً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في عموم المنطقة".
منذ صباح اليوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة أخرى، على أطراف مدينتي دير حافر ومسكنة.
جاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من قرار مظلوم عبدي بالانسحاب إلى شرق الفرات، لكن الجانبان دخلا في مواجهة.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن قوات الحكومة السورية "خرقت الاتفاقية الموقعة وغدرت بقواتها"، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية "المسؤولية" عن أمن وحياة مقاتليها، في حين يقول الجيش العربي السوري إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي نصبت كميناً لقواته وهاجمته.
في وقت سابق من يوم السبت، استضاف الرئيس مسعود بارزاني في مصيف "بيرمام" بأربيل اجتماعاً "مهماً" ضم المبعوث الأميركي توماس باراك وقائد قسد مظلوم عبدي ورئيس المجلس الوطني الكوردي محمد إسماعيل، بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.
وفي وقت لاحق، استقبل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني المبعوث الأميركي، حيث تركزت المباحثات على الأوضاع في سوريا وآخر التطورات الميدانية والسياسية.
ووفقاً لبيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان، شدد الاجتماع على "أن اللجوء إلى الطرق العسكرية لا يحلّ المشاكل، وعلى جميع الأطراف الركون إلى الحوار والتفاهم من أجل تحقيق السلام والاستقرار".
قال قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) الأدميرال براد كوبر، إن على الجيش السوري أن يوقف الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في المناطق الواقعة غرب الفرات، مشيراً إلى أن الجيش يواصل هجماته على قسد رغم الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
وقال كوبر، في بيان، اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026): "نرحب بالجهود المتواصلة من جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي إلى حل عبر الحوار".
وحثّ قوات الحكومة السورية "على وقف أي عمليات هجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة".
وأضاف: "إن السعي بقوة وراء ملاحقة داعش وتطبيق الضغط العسكري المستمر يتطلبان عملاً جماعياً بين الشركاء السوريين وبالتنسيق مع القوات الأميركية وقوات التحالف. إن سوريا المتصالحة مع نفسها ومع جيرانها تُعدّ أمراً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في عموم المنطقة".
منذ صباح اليوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة أخرى، على أطراف مدينتي دير حافر ومسكنة.
جاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من قرار مظلوم عبدي بالانسحاب إلى شرق الفرات، لكن الجانبان دخلا في مواجهة.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن قوات الحكومة السورية "خرقت الاتفاقية الموقعة وغدرت بقواتها"، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية "المسؤولية" عن أمن وحياة مقاتليها، في حين يقول الجيش العربي السوري إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي نصبت كميناً لقواته وهاجمته.
في وقت سابق من يوم السبت، استضاف الرئيس مسعود بارزاني في مصيف "بيرمام" بأربيل اجتماعاً "مهماً" ضم المبعوث الأميركي توماس باراك وقائد قسد مظلوم عبدي ورئيس المجلس الوطني الكوردي محمد إسماعيل، بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.
وفي وقت لاحق، استقبل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني المبعوث الأميركي، حيث تركزت المباحثات على الأوضاع في سوريا وآخر التطورات الميدانية والسياسية.
ووفقاً لبيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان، شدد الاجتماع على "أن اللجوء إلى الطرق العسكرية لا يحلّ المشاكل، وعلى جميع الأطراف الركون إلى الحوار والتفاهم من أجل تحقيق السلام والاستقرار".



