رووداو ديجيتال
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن سوريا "موحدة ومستقرة" لا تقوم إلا عبر "دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمنها"، و"ليس عبر شنّ الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا"، مشدداً على ضرورة أن "يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية".
وحذر ماكرون، في بيان نشره على منصة إكس، اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026)، الحكومة السورية من أن "فرنسا وأوروبا لا يمكنهما أن تدعما الاستمرار في مثل هذا النهج".
لكنه أشار إلى أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق شامل"، معتبراً المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكوردية والذي أُقر يوم أمس "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، أصدر أمس الجمعة مرسوماً خاصاً بالكورد السوريين، من أبرز ما جاء فيه اعتبار يوم النوروز عطلة رسمية، ومنح الجنسية للمواطنين الكورد المحرومين منها والمقيمين على الأراضي السورية، وعدّ اللغة الكوردية "لغة وطنية".
الرئيس الفرنسي أكد مواصلة جهوده لـ"مساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها"، وعدّ ذلك "موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري".
جاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من قرار مظلوم عبدي بالانسحاب إلى شرق الفرات، لكن الجانبان دخلا في مواجهة.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن قوات الحكومة السورية "خرقت الاتفاقية الموقعة وغدرت بقواتها"، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية "المسؤولية" عن أمن وحياة مقاتليها، في حين يقول الجيش العربي السوري إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي نصبت كميناً لقواته وهاجمته.
في وقت سابق اليوم، تلقى رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالباً فيه بـ"خفض التصعيد فوراً، والالتزام بوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار"، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وأكد نيجيرفان بارزاني وإيمانويل ماكرون على "دعمهما لـ"استئناف المباحثات دون تأخير بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية وفق اتفاق العاشر من آذار"، وشددا على "استكمالها في أقرب وقت ممكن".
خلال الاتصال الهاتفي، أشاد ماكرون "بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في الوساطة ومساعيه لتهدئة الأوضاع في سوريا"، وفق بيان لرئاسة إقليم كوردستان.
من جانبه، أشاد الرئيس ماكرون "بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في التوسط والسعي لتهدئة الوضع في سوريا ومنع المزيد من التعقيدات"، فيما أكد نيجيرفان بارزاني من جانبه على ضرورة "تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري القادم".
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن سوريا "موحدة ومستقرة" لا تقوم إلا عبر "دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمنها"، و"ليس عبر شنّ الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا"، مشدداً على ضرورة أن "يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية".
وحذر ماكرون، في بيان نشره على منصة إكس، اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026)، الحكومة السورية من أن "فرنسا وأوروبا لا يمكنهما أن تدعما الاستمرار في مثل هذا النهج".
لكنه أشار إلى أنه "يمكن التوصل إلى اتفاق شامل"، معتبراً المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكوردية والذي أُقر يوم أمس "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، أصدر أمس الجمعة مرسوماً خاصاً بالكورد السوريين، من أبرز ما جاء فيه اعتبار يوم النوروز عطلة رسمية، ومنح الجنسية للمواطنين الكورد المحرومين منها والمقيمين على الأراضي السورية، وعدّ اللغة الكوردية "لغة وطنية".
الرئيس الفرنسي أكد مواصلة جهوده لـ"مساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها"، وعدّ ذلك "موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري".
منذ صباح اليوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) من جهة أخرى، على أطراف مدينتي دير حافر ومسكنة.ان سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية ضمنها، وليس عبر شن الحرب على اولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 17, 2026
يجب ان يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية. فرنسا وأوروبا لا يمكنها أن تدعم الاستمرار في مثل هذا النهج.
يمكن التوصل إلى اتفاق شامل.…
جاءت هذه الاشتباكات بعد ساعات من قرار مظلوم عبدي بالانسحاب إلى شرق الفرات، لكن الجانبان دخلا في مواجهة.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية إن قوات الحكومة السورية "خرقت الاتفاقية الموقعة وغدرت بقواتها"، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية "المسؤولية" عن أمن وحياة مقاتليها، في حين يقول الجيش العربي السوري إن قوات سوريا الديمقراطية هي التي نصبت كميناً لقواته وهاجمته.
في وقت سابق اليوم، تلقى رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالباً فيه بـ"خفض التصعيد فوراً، والالتزام بوقفٍ دائمٍ لإطلاق النار"، حسبما أعلنت الرئاسة الفرنسية.
وأكد نيجيرفان بارزاني وإيمانويل ماكرون على "دعمهما لـ"استئناف المباحثات دون تأخير بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية وفق اتفاق العاشر من آذار"، وشددا على "استكمالها في أقرب وقت ممكن".
خلال الاتصال الهاتفي، أشاد ماكرون "بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في الوساطة ومساعيه لتهدئة الأوضاع في سوريا"، وفق بيان لرئاسة إقليم كوردستان.
من جانبه، أشاد الرئيس ماكرون "بدور وجهود الرئيس نيجيرفان بارزاني في التوسط والسعي لتهدئة الوضع في سوريا ومنع المزيد من التعقيدات"، فيما أكد نيجيرفان بارزاني من جانبه على ضرورة "تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري القادم".



