رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026) أن مخيم الهول والسجون الامنية التي تم الانتشار فيها حديثاً، مناطق محظورة بالكامل، محذرة أن الاقتراب منها يضع الأفراد أو الجهات تحت طائلة المسائلة القانونية.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت انسحابها من المخيم في بيان لها، يوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026): "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".
وقد أدى ذلك إلى هروب أعداد كبيرة من المحتجزين داخل المخيم، قالت السلطات السورية أنها أعادت نحو 70% منهم، ولا يزال البحث جارياً عن بقية الفارين.
في السياق أعلنت الجهات الأمنية اعتقال أكثر من شخصية معروفة منتمية لتنظيم داعش، بعد إعلان الاستنفار على الحدود العراقية السورية.
يضم المخيم حالياً أكثر من 15,600 نازح سوري (نحو 4300 عائلة)، بالإضافة إلى حوالي 15,000 لاجئ عراقي وأكثر من 6,300 شخص من جنسيات أجنبية مختلفة.



