رووداو ديجيتال
أصدر المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) أن هناك "خروقات" تمارسها "فصائل دمشق لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق الجزيرة وكوباني". وبالمقابل أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قوات سوريا الديمقراطية بخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الدولة السورية.
في بيانه الذي نشره مساء اليوم الأربعاء (21 كانون الثاني 2026)، أعلن المركز الأإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أنه "على الرغم من دخول اتفاقية وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، إلا أنّ فصائل دمشق واصلت هجماتها على مناطق الجزيرة وكوباني، في خرق واضح وصريح لبنود الاتفاق".
موقف قوات سوريا الديمقراطية
أضاف بيان قوات سوريا الديمقراطية أنه "قد أصبح وقف إطلاق النار سارياً اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء أمس [الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026]، إلا أنّ تلك الفصائل نفّذت سلسلة من الهجمات بعد هذا التوقيت".
أوضحت قوات سوريا الديمقراطية في بيانها أن تلك الهجمات كانت "على النحو التالي 1. الساعة 08:10 مساء أمس: قصفت فصائل دمشق بلدة زركان شمالي الحسكة بالمدفعية الثقيلة، واستمر القصف لأكثر من ساعة. 2. الساعة 08:20 مساء أمس: شنت فصائل دمشق هجوماً بالأسلحة الثقيلة على قرية تل بارود الواقعة على طريق أبيض - أبيض، جنوبي الحسكة".
أضافت قسد أنه "3. الساعة 11:30 صباح اليوم [الأربعاء 21 كانون الثاني 2026]: هاجمت فصائل دمشق قواتنا في محيط مدينة صرين، حيث تصدت قواتنا للهجوم وأفشلته. 4. الساعة 11:45 صباح اليوم [الأربعاء]: هاجم رتل تابع لفصائل دمشق قواتنا في قرية باسل على طريق أبيض - أبيض، جنوبي الحسكة. 5. الساعة 02:10 بعد ظهر اليوم: شنت فصائل دمشق هجوماً ثانياً على قواتنا في محيط مدينة صرين جنوبي كوباني، وتمكنت قواتنا من التصدي للهجوم. 6. الساعة 02:45 بعد ظهر اليوم: قصفت فصائل دمشق بالأسلحة الثقيلة قرية حمدون جنوبي كوباني حيث أدى إلى استشهاد امرأة".
اختتم المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على النحو التالي: "إننا نؤكد حرصنا على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتجنب التصعيد، ندعو الجهات الضامنة والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم ومتابعة هذه الخروقات بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة".
تل كوجر / اليعربية
في السياق نفسه، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بخصوص ما أعلنته هيئة العمليات في الجيش العربي السوري باتهامها قسد بــ"استهداف مقر عسكري يحتوي مواد متفجرة وطائرات انتحارية (موقع سابق لقسد) داخل معبر اليعربية"، بأنها "مزاعم مضللة بشأن انفجار تل كوجر/ اليعربية".
نفت قوات سوريا الديمقراطية "بشكل قاطع الادعاءات التي أدلى بها وزير الدفاع في حكومة دمشق، والتي زعم فيها أن قواتنا نفذت هجوماً استهدف مستودعاً للذخيرة في منطقة تل كوجر/ اليعربية"، بحسب بيان قسد.
أضاف البيان أن قوات سوريا الديمقراطية تؤكد "أنه لم يكن لقواتنا أي نشاط عسكري في تلك المنطقة"، مضيفة: "كما لم ننفذ أي عملية من هذا النوع".
اختتمت قسد بيانها عن تفجير تل كوجر على النحو التالي: "وبحسب المعلومات المؤكدة المتوفرة لدينا، فإن الانفجار الذي وقع نجم عن حادث أثناء قيام فصائل دمشق بنقل الذخيرة، ولا علاقة لقواتنا به من قريب أو بعيد".
موقف الحكومة السورية
كانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تخرق "اتفاق وقف إطلاق النار مع الدولة السورية"، وتقوم "بعدة استهدافات أبرزها استهداف مقر عسكري يحتوي مواد متفجرة وطائرات انتحارية (موقع سابق لقسد) داخل معبر اليعربية، ما أدى إلى استشهاد عدد من جنودنا وإصابة آخرين".
أضافت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها تعتبر "هذه الأفعال تصعيداً خطيراً وخرقاً واضحاً لوقف إطلاق النار ورغبة" من قوات سوريا الديمقراطية "باستمرار استهداف السوريين وجيشهم وضرب كل الاتفاقات السابقة بعرض الحائط".



