رووداو ديجيتال
وصف نازحون في مخيمات خربة الجوز بريف إدلب، الأوضاع المتدهورة التي يعيشونها قبيل حلول شتاء قاسٍ.
تقع مخيمات خربة الجوز في المنطقة الواصلة بين ريف إدلب وريف اللاذقية، والتي تتبع إدارياً لمحافظة إدلب.
تستضيف هذه المخيمات آلاف النازحين الذين فروا من الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
وقالت سوسن حسن قريس يوم الجمعة (21 تشرين الثاني 2025) إن "بيتنا عبارة عن غرفتين بلا سقف، ولا نوافذ، ولا أبواب، إنه مجرد خيمة".
وأضافت: "نعاني من انتشار الجرذان، ولا يوجد حطب، وعندما تمطر، تمتلئ الخيمة بالمياه"، وفقاً لفيوري.
بدوره، قال عبد العزيز مصطفى: "كانت المساعدات تصل إلينا، ولكن منذ التحرير وحتى الآن، توقف هذا الدعم تماماً. أصبحت المخيمات منسية وكأنها غير موجودة".
أما مدير مخيم الأنصار أحمد زرزوري، فقد صرح قائلاً: "توجد 300 عائلة هنا، وأحد أسباب عدم مغادرتهم هو أنه ليس لديهم منازل، فبيوتهم مدمرة".
وأردف: "تزداد المعاناة مع حلول الشتاء. لا يوجد مازوت (وقود)، ولا حطب، ولا فحم، ليس لدينا شيء".
يذكر أن شهر كانون الأول 2024 شهد سيطرة مسلحة على البلاد، حيث تم تعيين أحمد الشرع رئيساً مؤقتاً، متعهداً بتشكيل حكومة شاملة.
وقد ظهرت تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف ضد الأقليات، لا سيما في المناطق الساحلية وفي السويداء، وهو ما وعدت الحكومة بالتحقيق فيه ومعالجته.



