رووداو ديجيتال
اشتكى سكان محافظة درعا جنوب سوريا من انقطاع الغاز المنزلي وصعوبة الحصول على الأسطوانات، مطالبين باتخاذ تدابير عاجلة لحل الأزمة مع بدء شهر رمضان المبارك.
ويظهر مقطع فيديو يوم السبت حشودًا من الرجال والنساء والأطفال ينتظرون ساعات طويلة في صفوف تمتد على طول الشوارع، على أمل الحصول على أسطوانات الغاز. وتم رؤية البعض منهم وهم يحملون الأسطوانات بعد تمكنهم من الحصول عليها.
وقال أحمد الكور، أحد السكان: "لم أتمكن من الحصول على الغاز منذ حوالي 15 يوماً. جئت هنا محاولاً الحصول على أسطوانة، لكن لم يحالفني الحظ. انتظرت منذ الصباح. ماذا أفعل؟ ليس لدي شيء."
أما أم حسن، فقد ناشدت السلطات مساعدتها قائلة: "نحن نناشدكم، قدموا لنا الغاز. نحن من دونه منذ قبل رمضان. نعيش على الطعام الجاف. ماذا سنطبخ؟ حتى الحصول على الخبز أصبح مشكلة، هناك ازدحام وصراخ. من فضلكم، اعطونا الغاز."
من جانبه، قال شهاب السمادي، أحد السكان، إن الكميات المخصصة غير كافية، مضيفاً: "يقولون إن الحصة اليومية لدرعا هي 100 أسطوانة، ربما 150 للمحافظة بأكملها. هذا لا يكفي حتى لتغطية مدينة درعا، فكيف بالمحافظة كلها؟ وحتى الكهرباء، رفعوا أسعارها. لدينا مواقد كهربائية، لكن لا يمكننا استخدامها بعد الآن لأن الفواتير أصبحت باهظة."
وتابع قائلاً: "ماذا نفعل؟ هل نحرق الخشب؟ هل نعود إلى عصر الحجر؟ هذا غير مقبول. عمري 63 عاماً، وأنا واقف هنا منذ الفجر، الخميس المقبل سيكون نفس السيناريو. إلى متى سنستمر في هذا؟ أرجوكم، أظهروا بعض الرحمة."
وأشارت عدة محافظات، بما في ذلك العاصمة دمشق، إلى وجود نقص حاد في إمدادات الغاز المنزلي، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانبها، قالت وزارة الطاقة السورية يوم السبت إن إمدادات الغاز مستمرة بشكل طبيعي، وأن الازدحام يعود إلى زيادة الطلب منذ بداية شهر رمضان.
وأوضحت الوزارة أنه لم يحدث انقطاع في الإمدادات، وأن الوضع سيعود إلى طبيعته بحلول يوم الإثنين أو الثلاثاء على أبعد تقدير.


