رووداو ديجيتال
أعلنت قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش) أنه "تعرض حاجز مشترك لقواتنا في قوى الأمن الداخلي مع قوات الأمن العام في دوار الشيحان بمدينة حلب لهجوم مسلح".
أوضحت قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش)، في منشور لها على منصة (X)، مساء اليوم الإثنين (22 كاون الأول 2025)، أن ذلك الهجوم "نفذته فصائل تتبع لوزارة الدفاع المؤقتة ". كما بيّنت أن "الهجوم أسفر عن إصابة عنصرين من قواتنا بجروح متفاوتة".
بيان قوى الأمن الداخلي - حلب
في وقت لاحق أصدرت قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) بياناً حول الهجوم، ورد فيه أن الاستهداف "طال حاجز لقواتنا في محيط حي الأشرفية تمكنت قواتنا اليوم من إحباط محاولة اعتداء غادر نفذتها فصائل تتبع للحكومة الانتقالية في مدينة حلب".
أضافت قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) في بيانها "مؤكدة جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديد أو استفزاز جديد".
مسلح حكومي سوري يقول عبر فيديو من مناطق الاشتباكات في حلب: "عم يضربوا الحاجز الكوردي" pic.twitter.com/U4nFnck2J4
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) December 22, 2025
جاء في بيان قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش): "تعرض أحد حواجزنا المشتركة مع قوات الأمن العام لهجوم بالقرب من دوار شيحان في محيط حي الأشرفية، حيث استهدفت الفصائل عنصرين من قواتنا أثناء قيامهما بمهام روتينية، وقد كان رد قواتنا متناسباً مع طبيعة الاعتداء، ضمن حق الدفاع المشروع، مع الالتزام الكامل بضبط النفس ومنع توسع دائرة الاشتباك، حفاظاً على أمن المدنيين والمناطق المحيطة".
اختتم البيان بأن قوى الأمن الداخلي - حلب (الأسايش) تؤكد أنها "لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام أي هجمات أو استفزازات، وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية عناصرها والمناطق التي تعمل على تأمينها وضمان سلامة المواطنين".
"الهجوم نفذته قوات مرتبطة بوزارة الدافاع"
بخصوص الموضوع نفسه، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن عضوين من قوى الأمن الداخلي – حلب، (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية، قد أصيبا "بجروح إثر هجوم نفذته فصائل مرتبطة بوزارة الدفاع في حكومة دمشق على حاجز في دوار الشيحان بحلب".
أضافت قوات سوريا الديمقراطية أن ذلك الهجوم يدل على "استمرار واضح لنهج التصعيد المنفلت، والذي يهدد أمن المدينة وحياة المدنيين ويكشف عجز حكومة دمشق عن ضبط فصائلها".
كما حملت (قسد) حكومة دمشق مسؤولية ذلك الهجوم، قائلة: "نحمّل حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات".
"هجوم على حيي الأشرفية والشيخ مقصود"
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أيضاً أن "فصائل حكومة دمشق تشن هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، بعد استهداف حاجز قوى الأمن الداخلي - حلب من قبل تلك الفصائل". وأضافت أن "الأهالي وقوى الأمن الداخلي يواجهون الاعتداء ويتخذون كل الإجراءات لحماية أنفسهم".
موقف دمشق
كذلك أعلن الإعلام الرسمي لحكومة دمشق أن طريق غازي عنتاب - حلب قد أغلق من جهة دواري الليرمون وشيحان.
أما وزارة الداخلية السورية فقد أعلنت أن قوات (قسد) المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب "أقدمت" مساء اليوم على الهجوم على "قوات الأمن الداخلي المتمركزة في الحواجز المشتركة، عقب انسحابها المفاجئ وإطلاق النار على الحواجز، رغم الاتفاقات المبرمة".
أوضحت وزارة الداخلية أن ذلك "أدى إلى إصابة عنصر من قوات الأمن الداخلي وعنصر من الجيش، بالإضافة إلى العديد من الإصابات بين عناصر الدفاع المدني والمدنيين".
كانت قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) قد أعلنت، مساء اليوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، على حسابها الخاص في منصة (X) أن اشتباكات جرت بين قوات الأسايش و"فصائل تتبع لوزارة الدفاع المؤقتة" في الحكومة السورية، على الطريق المؤدي إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، عند دوار الشيحان.
وزارة الدفاع السورية
لاحقاً أعلنت وزارة الدفاع السورية أنه "لا صحة لما تروجه قسد عن هجوم لقوات الجيش على مواقعها بحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب"، متهمة قوات سوريا الديمقراطية بأنها "هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري بمحيط حي الأشرفية".
أضافت وزارة الدفاع السورية أن ذلك الهجوم أدى إلى "وقوع إصابات بصفوف قوى الأمن والجيش"، وأن "قوات الجيش ترد على مصادر نيران قسد التي تستهدف منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود".
استمرار التوتر والاشتباكات
بحسب المعلومات الواردة من حلب، فإن الاشتباكات لا تزال محتدمة في تلك المنطقة حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
وفي آخر تحديث للخبر، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنه "أسفر الهجوم المستمر على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة من قبل الفصائل التابعة لحكومة دمشق عن إصابة خمسة مدنيين، بينهم طفلة".
أضاف المركز الإعلامي لــ(قسد) أنه "كانت تلك الفصائل قد بدأت بالهجوم بعد استهداف حاجز دوار الشيحان، حيث أدى إلى إصابة اثنين من أعضاء قوى الأمن الداخلي – حلب"، مضيفاً أن أهالي الحيين وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) يواصلون "التصدي لهذا الاعتداء، متخذين كل الإجراءات الممكنة لحماية أنفسهم وأرواح المدنيين".



