رووداو ديجيتال
بخصوص الأحداث الأخيرة في حلب، إثر الاشتباكات المسلحة بين قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش)، التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبين فصائل تابعة للحكومة السورية، بحسب ما أعلنت عنه قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أجاب ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأم المتحدة عن سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، بخصوص الاشتباكات في حلب.
في رده على سؤال رووداو، يوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، دعا دوجاريك إلى "العودة للمحادثات" بشأن عملية الدمج مشدداً على أهمية "إسكات صوت الأسلحة، ومواصلة الحوار".
في ما يلي نصا سؤال رووداو وجواب ستيفان دوجاريك:
رووداو: في ما يتعلق بسوريا، تتهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) القوات التابعة لدمشق بقصف الأحياء ذات الأغلبية السكانية الكوردية، وتحديداً حيي الشيخ مقصود والأشرفية شمالي حلب، مما أدى، بحسب (قسد)، إلى إصابة 5 مدنيين، بينهم طفلة. هل اطلعتم على هذه التقارير؟ وبصفتكم الأمم المتحدة، ما هي رسالتكم للحكومة السورية؟
ستيفان دوجاريك: نعم، لقد اطلعنا على تلك التقارير المقلقة جداً، بشأن تصاعد الاشتباكات بين الحكومة السورية وقواتها الأمنية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى. كنا قد رأينا مؤشرات إيجابية في المحادثات بين الحكومة و(قسد) في وقت سابق من هذا العام.
يجب على الجميع العودة إلى هذه المحادثات حول كيفية دمج جميع الجماعات المسلحة السورية المختلفة ضمن إطار وطني، وذلك من خلال عملية يقودها السوريون أنفسهم.
أعتقد أن الوضع على الأرض هشٌّ، من حيث العلاقات بين المكونات، ولكن من المهم هناك إسكات صوت الأسلحة، ومواصلة الحوار من أجل مصلحة جميع السوريين، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم.



