رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع السورية "عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً، وذلك اعتباراً من الساعة 23:00 الموافق لـ 24 كانون الثاني 2026".
في بيانها الذي أصدرته، ليلة السبت (24 كانون الثاني 2026)، أوضحت وزارة الدفاع السورية أن تمديد "وقف إطلاق النار" أتى "دعماً للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق".
بيان قوات سوريا الديمقراطية
في السياق ذاته، أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بيان له "حول الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار" أنه "تمّ الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوماً".
أضاف المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيانه الذي صدر عقب بيان وزارة الدفاع السورية، ليلة السبت (24 كانون الثاني 2026)، أن ذلك التمديد كان "بوساطة دولية، تزامناً مع استمرار الحوار مع دمشق".
كذلك أكدت قوات سوريا الديمقراطية "التزامها بالاتفاقية، وحرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار".
قُبَيل تمديد المهلة
قبل ذلك بقليل كانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "استجلبت" تعزيزات إلى محافظة الحسكة، وتتهمها "بالقيام بانتهاكات واسعة بمناطق سيطرته".
كذلك أوضحت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء اليوم السبت (24 كانون الثاني 2026)، أنهم يقومون "بدراسة الواقع الميداني وتقييم الحالة العملياتية لتحديد الخطوة القادمة".
أضافت أيضاً أنه "سيتم فتح ممرات إنسانية خلال الساعات القادمة لتقديم الدعم والإغاثة بالتعاون مع الوزارات المختصة".
وكان المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية (قسد) قد أصدر بياناً، جاء فيه أن "حكومة دمشق تمضي نحو التصعيد رغم وقف إطلاق النار".
أفاد بيان قوات سوريا الديمقراطية الذي صدر مساء اليوم السبت (24 كانون الثان 2026)، أنه "على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بيننا وبين حكومة دمشق، تواصل الأخيرة، بشكل ممنهج، تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني".
أضافت (قسد) في بيانها أيضاً أنه "تم رصد تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد وجرّ المنطقة نحو مواجهة جديدة".
أضافت قوات سوريا الديمقراطية أيضاً، أن قواتها تعرّضت "اليوم لهجومين منفصلين في منطقة الجزيرة، في خرق واضحٍ لاتفاق وقف إطلاق النار".
كذلك أشارت إلى أن قوات سوريا الديمقراطية التزمت ولا تزال تلتزم "ببنود اتفاق وقف إطلاق النار"، وأنها تؤكد "أن ما تقوم به حكومة دمشق من استعدادات عسكرية يتناقض كلياً مع التزاماتها، ويكشف عن مساعٍ متعمدة لإفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدل الحلول السياسية".



