رووداو ديجيتال
حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، من أن الأقليات في سوريا "تُباد بصمت"، معلنة أن الكورد في ذلك البلد يواجهون التهجير والقمع على هويتهم.
نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، رسالة في حسابها الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، جاء فيها: "بينما ينشغل العالم بعناوين الأخبار المختلفة، يتم محو الأقليات في سوريا وإبادتها بصمت".
سلطت الوزارة، الضوء بشكل خاص على وضع الكورد في روجافاى كوردستان [كوردستان سوريا]، وقالت: "يواجه الكورد في سوريا التهجير والقمع والعنف الممنهج، وذلك على هويتهم، وبسببها يتعرضون للاضطهاد".
انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية صمت العالم، مؤكدة أن "حقوق الإنسان عالمية ويجب عدم التعامل معها بشكل انتقائي". كما حذرت من أن "الصمت إزاء هذه الانتهاكات والقتل والإخفاء القسري لا يعني الحياد".
يأتي هذا الموقف من تل أبيب، في وقت تواجه فيه المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية هجمات من الجيش العربي السوري منذ السادس من هذا الشهر (كانون الثاني 2026).
وعلى الرغم من تمديد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً يوم السبت (24 كانون الثاني 2026)، إلا أن كلا الجانبين يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة.



