رووداو ديجيتال
صرَّح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي، أنه "بالانتقال إلى سوريا، دخلت قافلة مدعومة من الأمم المتحدة مكونة من 24 شاحنة محملة بالمساعدات الحيوية إلى مدينة كوباني يوم الأحد"، (25 كانون الثاني 2026).
أضاف ستيفان دوجاريك، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، يوم الإثنين (26 كانون الثاني 2026): "سلّمت القافلة مواد غذائية وإمدادات مغذية ومستلزمات صحية ومواد نظافة ومستلزمات شتوية وأدوات مطبخ ومختلف اللوازم الخاصة بالأطفال".
قال أيضاً: "تم تقديم المساعدة من قبل اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى شركاء مختلفين"، مشيراً إلى أن القافلة ضمت "صهريجي وقود لإعادة تزويد محطة مياه قره قوزاق والمساعدة في استعادة إمدادات المياه إلى كوباني والقرى المجاورة".
أوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه "عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً في (25 كانون الثاني)، أعلنت الحكومة السورية عن فتح ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب. واليوم [الإثنين 26 كانون الثاني 2026]، أعلنت الحكومة عن ممر آخر بالقرب من بلدة صرين في حلب، للسماح للناس بمغادرة المنطقة إذا رغبوا في ذلك".
أردف ستيفان دوجاريك أنه "بالإضافة إلى ذلك، أُنشئت "خمسة مرافق إيواء مؤقتة، بما في ذلك في مدينة حلب، للأشخاص الذين يختارون الانتقال إلى هناك
في رده على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، نامو عبد الله، بخصوص كوباني، ما إذا كانت الطاقة والكهرباء والإنترنت قد عادت إلى كوباني أيضاً؟ قال ستيفان دوجاريك: "لا أعلم، للأسف. يمكننا محاولة معرفة ذلك".
أفاد مراسل رووداو، نامو عبد الله بأن "هناك أدلة متزايدة على ما يبدو أنه عنف على أساس عرقي ضد المدنيين الكورد، ويقول الناجون إن عائلاتهم قُتلت بعد أن سُئلوا عما إذا كانوا كورداً أم عرباً. وبعد أن أجابوا بأنهم كورد، أُعدِموا في الموقع".
وتوجّه نامو عبد الله بسؤاله إلى المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك ، إن كان مطّلعاً على هذه التقارير، مشيراً إلى رغبته في الإحالة إلى مجلة ذي إيكونوميست، التي نشرت المقال أمس أو أول أمس، مقتبساً منها أن "مقاتلي الحكومة وصفوا قامشلو، وهي مدينة ذات أغلبية كوردية، بأنها مدينة للكورد الأثرياء، ستكون مكاناً جيداً لسرقة السيارات". ومدى قلق الأمم المتحدة إزاء ذلك؟
أجاب دوجاريك: "لقد اطلعنا على التقارير المتعلقة بالعنف القائم على أساس عرقي، وهي مقلقة جداً. ويقع على عاتق الحكومة [السورية]، المسؤولة عن سلامة وحماية جميع مواطنيها، بغض النظر عن انتمائهم العرقي، أن تحقق في الأمر تحقيقاً كاملاً. وهذا أمر سنراقبه من كثب".
بعدها توجه مراسل رووداو بالسؤال إن كان لدى الأمم المتحدة أفراد على الأرض، وهل يواجهون أي عوائق في الوصول للتحقق من كل هذه الادعاءات بالعنف في سوريا؟
أجاب ستيفان دوجاريك: "ليس لدينا، لا نستطيع ذلك من هنا. لا يمكنني التحقق. قد ترغبون في سؤال زملائنا في مجال حقوق الإنسان في جنيف".



