رووداو ديجيتال
كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في أحدث تقاريرها تفاصيل خطِرة حول حرب روجآفا، وتقول إن مسلحين تابعين للحكومة السورية ألقوا جثة مقاتلة من شرفة مبنى.
في الوقت نفسه، تحذر المنظمة الدولية من نقل مسلحي داعش إلى العراق بسبب خطر تعرضهم لـ"التعذيب".
أمس الإثنين (26 كانون الثاني 2026)، نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً مفصلاً عن انتهاكات الحرب في شمال شرق سوريا، واتهمت فيه طرفي القتال (الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية) بارتكاب جرائم حرب.
وفقاً للتقرير، نُشِر مقطع فيديو وتم تأكيده من قبل المنظمة يظهر فيه مسلحون تابعون للحكومة السورية في شوارع حلب وهم يلقون جثة مقاتلة من شرفة مبنى.
تقول هيومن رايتس ووتش: "هذا العمل إهانة للجثة ويشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي".
ويكشف التقرير أن قوات الأمن الحكومية بدأت حملة اعتقالات في حلب، واعتقلت عشرات المواطنين الكورد الذين لا يُعرف مصيرهم ومكانهم الآن.
وتشير المنظمة إلى أنه بعد سيطرة قوات الحكومة السورية على سد تشرين، قطعت عمداً الماء والكهرباء عن مناطق كوباني وجزء من حلب.
يقول نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة، آدم كوغل: "استخدام الضروريات الأساسية سلاحاً ضد المدنيين، هو انتهاك واضح لقوانين الحرب، ويضع حياة آلاف الأشخاص في خطر".
أما عن وضع النازحين، فإن التقرير يشير إلى إحصاءات منظمة الهجرة (IOM) التي تفيد بأن 13 ألف شخص نزحوا حتى 18 من الشهر الجاري (كانون الثاني 2026).
أفاد شهود عيان للمنظمة أن "الممرات الإنسانية" التي تدعيها الحكومة أصبحت أماكن خطرة، لأن قناصي الطرفين يطلقون النار على الأشخاص الذين يحاولون الفرار، وأحياناً تمنع قوات الأمن وقوات سوريا الديمقراطية الناس من مغادرة مناطق القتال.
خطر نقل عناصر داعش إلى العراق
أشار جزء آخر من التقرير إلى وضع مخيمي الهول وروج. فبعد انسحاب قسد في (20 كانون الثاني 2026)، دخلت قوات الحكومة السورية إلى مخيم الهول وحدث "نهب"، كما فرّ 120 سجيناً.
بخصوص خطة نقل 7000 مسلح من داعش من قبل أميركا إلى العراق، أبدت هيومن رايتس ووتش قلقها العميق وتقول: "للمحاكم العراقية سوابق في المحاكمات غير العادلة والتعذيب، لذلك فإن نقل هؤلاء السجناء يهدد بخطر الإخفاء القسري والتعذيب".



