رووداو ديجيتال
صرحت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان لشبكة رووداو الإعلامية بخصوص الأوضاع هناك: "حالياً الوضع مستقر في الحيين، بعد أن حدثت، أمس [الجمعة]، هجمات نفذتها الفصائل المسلحة، المتمركزة حول حي الشيخ مقصود، بدباباتهم ومدافعهم وأسلحتهم الثقيلة، حيث أرادوا أن يُحْدِثوا فوضى في الحيين ويهجموا عليهما".
أثناء مشاركتها في نشرة السابعة مساء، على شاشة تلفزيون رووداو، اليوم السبت (27 كانون الأول 2025)، قالت هيفين سليمان، أن الفصائل المسلحة "شنت هجوماً على دوار شيحان، حيث قوى الأمن الداخلي [الأسايش] هناك، التي ردت على الهجوم من مبدأ الدفاع المشروع عن النفس، وبعدها أيضاً هدأت الأوضاع وعادت إلى طبيعتها، إلا أنه لا توجد أي راحة، حيث لا تزال هناك تحركات أيضاً".
"استخدام السلاح الثقيل"
أفادت أيضاً أن "الفصائل استخدمت السلاح الثقيل الذي نشروه حول الحيين، حيث لا يُعرَف في أي ساعة يمكن أن يشنوا هجوماً آخر، لأن هؤلاء المسلحين منفلتون، وتابعون لوزارة الدفاع التابعة لحكومة دمشق، وقد تمركزوا حول الحيين منذ 4 أشهر، ويريدون خلق الفوضى، إلا أن قوى الأمن الداخلي ترد على تلك الهجمات".
"الخروقات الأمنية"
أكدت هيفين سليمان أن "خروقات أمنية تحدث، حيث تستهدف تلك الفصائل الحيين بأسلحتهم، ويوجّهون طائراتهم المسيَّرة فوق أجواء الحيين لكن قوى الأمن الداخلي ترد بحق الدفاع المشروع، إلا أن تلك الفصائل تزيد من استفزازاتها لقوى الأمن الداخلي [الأسايش]".
"سياسة التجويع والحصار"
أفادت أيضاً أن الفصائل المسلحة، في الهجوم الذي شنته أمس، "استهدفت سيارة تابعة للبلدية، كانت تعمل لإصلاح التيار الكهربائي"، وأوضحت أن تلك الفصائل المسلحة "لم تنجح في هجماتها تلك، لذلك تتَّبع سياسة التجويع والحصار وتفريغ الحيين" من سكانهما.
"فتح معبرين فقط"
أشارت هيفين سليمان أن "هناك 7 معابر للحيين، لكن فُتح منها معبران، هما معبر العوارض وشيحان، ولا يُسمح للسيارات بالعبور، إلا أن الناس يخرجون راجلين، لكنهم عندما يعودون إلى الحيين، فإنهم يواجهون عقبات في العودة، ولا يُسمح لهم بالعودة، وهذا يعني اتباع سياسة تفريغ الحيين".
"تقويض الهدنة"
قالت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية: "بهذه الهجمات تريد تلك الفصائل تقويض الهدنة التي أعلنت في (22 كانون الأول 2025)، وكذلك اتفاق 10 آذار، بهدف خلق فوضى وعدم استقرار، وزيادة تعقيد الأزمة في سوريا".
صرحت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان لشبكة رووداو الإعلامية بخصوص الأوضاع هناك: "حالياً الوضع مستقر في الحيين، بعد أن حدثت، أمس [الجمعة]، هجمات نفذتها الفصائل المسلحة، المتمركزة حول حي الشيخ مقصود، بدباباتهم ومدافعهم وأسلحتهم الثقيلة، حيث أرادوا أن يُحْدِثوا فوضى في الحيين ويهجموا عليهما".
أثناء مشاركتها في نشرة السابعة مساء، على شاشة تلفزيون رووداو، اليوم السبت (27 كانون الأول 2025)، قالت هيفين سليمان، أن الفصائل المسلحة "شنت هجوماً على دوار شيحان، حيث قوى الأمن الداخلي [الأسايش] هناك، التي ردت على الهجوم من مبدأ الدفاع المشروع عن النفس، وبعدها أيضاً هدأت الأوضاع وعادت إلى طبيعتها، إلا أنه لا توجد أي راحة، حيث لا تزال هناك تحركات أيضاً".
"استخدام السلاح الثقيل"
أفادت أيضاً أن "الفصائل استخدمت السلاح الثقيل الذي نشروه حول الحيين، حيث لا يُعرَف في أي ساعة يمكن أن يشنوا هجوماً آخر، لأن هؤلاء المسلحين منفلتون، وتابعون لوزارة الدفاع التابعة لحكومة دمشق، وقد تمركزوا حول الحيين منذ 4 أشهر، ويريدون خلق الفوضى، إلا أن قوى الأمن الداخلي ترد على تلك الهجمات".
"الخروقات الأمنية"
أكدت هيفين سليمان أن "خروقات أمنية تحدث، حيث تستهدف تلك الفصائل الحيين بأسلحتهم، ويوجّهون طائراتهم المسيَّرة فوق أجواء الحيين لكن قوى الأمن الداخلي ترد بحق الدفاع المشروع، إلا أن تلك الفصائل تزيد من استفزازاتها لقوى الأمن الداخلي [الأسايش]".
"سياسة التجويع والحصار"
أفادت أيضاً أن الفصائل المسلحة، في الهجوم الذي شنته أمس، "استهدفت سيارة تابعة للبلدية، كانت تعمل لإصلاح التيار الكهربائي"، وأوضحت أن تلك الفصائل المسلحة "لم تنجح في هجماتها تلك، لذلك تتَّبع سياسة التجويع والحصار وتفريغ الحيين" من سكانهما.
"فتح معبرين فقط"
أشارت هيفين سليمان أن "هناك 7 معابر للحيين، لكن فُتح منها معبران، هما معبر العوارض وشيحان، ولا يُسمح للسيارات بالعبور، إلا أن الناس يخرجون راجلين، لكنهم عندما يعودون إلى الحيين، فإنهم يواجهون عقبات في العودة، ولا يُسمح لهم بالعودة، وهذا يعني اتباع سياسة تفريغ الحيين".
"تقويض الهدنة"
قالت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية: "بهذه الهجمات تريد تلك الفصائل تقويض الهدنة التي أعلنت في (22 كانون الأول 2025)، وكذلك اتفاق 10 آذار، بهدف خلق فوضى وعدم استقرار، وزيادة تعقيد الأزمة في سوريا".



