رووداو ديجيتال
في كلمة له يوم أمس تتعلق بخطته وقف حرب غزة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يفتخر باعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان، مجدِداً ما كان أعلنه في ولايته الأولى عام 2019 .
وفي رد مباشر على هذه التصريحات، أعادت وزارة الخارجية السورية على موقعها في الفيس بوك نشر نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم "497" الصادر عام "1981"، الذي اعتبر وبالإجماع أن قرار إسرائيل فرض قوانينها ووسلطاتها على الجولان السوري باطلا ولاغيا، وليس له أثر قانوني.
وجددت الخارجية السورية تأكيدها على أن الجولان أرض سورية محتلة لا يمكن التنازل عنها، مشيرة إلى أن إعادة نشر القرار تأتي للتذكير بالموقف الدولي.
ويُلزم القرار إسرائيل بإلغاء إجراءاتها فورا ويؤكد سريان اتفاقية جنيف "الرابعة" على الجولان المحتل منذ عام "1967"، باعتبارها إطارا قانونيا لحماية السكان تحت الاحتلال.
وإثر الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول من العام 2024، تقدم الجيش الإسرائيلي إلى مواقع "كانت تُعتبر مناطق عازلة في الجولان بموجب اتفاق فض النزاع عام "1974".
وشنت القوات الإسرائيلية مئات الغارات على مواقع سورية للحيلولة دون استحواذ السلطات الجديدة على معدات وترسانة الجيش السابق، بحسب تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حينها، فيما ظلت إسرائيل تطالب بأن يكون الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.
واستولت إسرائيل على هضبة الجولان السورية في حرب 1967، ثم ضمتها إليها عام 1981 في خطوة تلاها القرار الأممي ذي الرقم 497 لعام 1981 الذي أكد أحقية سوريا في السيادة على مرتفعات الجولان، إلا أن هذا القرار بقي حبرا على ورق منذ ذلك الحين.



