رووداو ديجيتال
وجه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، باتخاذ كافة الاجراءات مع المتورطين "في حال ثبوت" استخدام الأراضي العراقية لاستهداف السعودية والإمارات.
وقال صباح النعمان، الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة في بيان، الأربعاء (20 أيار 2026)، إنه تقرر خلال الاجتماع الأول للمجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة الزيدي "تشكيل لجنة خاصة لمفاتحة المعنيين في السعودية والإمارات".
ووجه الزيدي بـ "اتخاذ الاجراءات كافة مع المتورطين في حال ثبوت استخدام الاراضي العراقية منطلقا لتلك الاعتداءات"، مشدداً على أن "الحكومة لن تتهاون مع أي فرد أو مجموعة تسعى إلى تهديد أمن العراق أو أمن أشقائه ودول المنطقة"، حسب البيان.
وخلال الاجتماع، أدينت "الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة"، حيث أكد المجتمعون "رفض الحكومة استخدام الأراضي العراقية أو المرور عبر اجوائها للاعتداء على الدول العربية والدول الإقليمية".
وشدد البيان على أن بغداد "ستعمل بشكل حازم في هذا الملف".
وأكد الاجتماع "حرص العراق على بناء افضل العلاقات مع دول المنطقة والمجتمع الدولي، وكذلك حرص الحكومة الجديدة على ان تكون شريكة في استقرار المنطقة وبسط سلطة القانون".
كما أكدت الحكومة على "التزام العراق بحماية البعثات الدبلوماسية والشركات الأجنبية العاملة بالبلاد، إلى جانب حصر السلاح بيد الدولة"، مبينة أن ذلك "من أولويات عملها لتعزيز الامن والاستقرار".
وكانت وزارة الدفاع السعودية، قد أعلنت يوم (17 أيار 2026)، اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، وأكدت أنها "ستتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
وأدان مجلس التعاون الخليجي "الهجوم العدائي" الذي استهدف السعودية بطائرات مسيّرة "انطلقت من الأجواء العراقية"، مؤكداً وقوفه "صفاً واحداً" مع المملكة "في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها".
كما أعلنت الإمارات، يوم (19 أيار 2026)، عن تعامل دفاعاتها الجوية مع 6 مسيّرات خلال 48 ساعة، مشيرة إلى أن المسيّرات الثلاث التي تعاملت مع اثنتين منها بنجاح يوم 17 أيار، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، "كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية".
.jpg&w=3840&q=75)