رووداو ديجيتال
في حين
أن اللجنة المشتركة لمجلس محافظة كركوك ودائرة البيطرة وقائممقام كركوك تحذر من
الوضع الكارثي في مأوى الكلاب السائبة بالمدينة، تقول متطوعة في رعاية تلك الكلاب،
إن إدارة كركوك هي السبب في سوء أوضاعها، ويقول عضو مجلس محافظة كركوك إن ذلك المشروع
"لا يستوفي أياً من شروط المأوى، بل هو مكان لتعذيب الكلاب".
من خلال
متابعة شبكة رووداو الإعلامية، لموضوع الكلب السائبة والمأوى الخاص بها في كركوك، تبيّن
أن 400 كلب بذلك المأوى في أوضاع سيئة، وأن المتطوعين في ذلك المأوى يشتكون من عدم
اهتمام الجهات الرسمية بهذا الموضوع.
نقص مياه
الشرب والغذاء والرعاية الصحية تسبب في تدهور أوضاع الكلاب في هذا المأوى، ويقال
إنها تأكل بعضها بعضاً من شدة الجوع.
تتولى
نور طاهر، وزملاؤها رعاية الكلاب بشكل طوعي، ويقولون إن إدارة كركوك هي السبب في
سوء أوضاع الكلاب، وقد تحدثت لشبكة رووداو الأعلامية قائلة: "نحن متطوعون
ومحبون للحيوانات، وقد تسلمنا إدارة المأوى منذ خمسة أشهر. الحكومة لم تقدم أي
خدمات أو مساعدات ولم تخصص أي رواتب أو ميزانية لهذا المكان. نحن بصفتنا متطوعين
بذلنا جهودنا وجمعنا الأموال من المتبرعين، ولكن للأسف الشديد، عندما رأت الحكومة
أننا نعمل بشكل طوعي تخلت عنها، حتى أبسط احتياجاتها وهي مياه الشرب، طلبناها منهم
عدة مرات فقالوا لنا إنها مشكلتكم".
اللجنة
المشتركة لمجلس محافظة كركوك ودائرة البيطرة وقائممقام كركوك تحذر من "الوضع
الكارثي" في مأوى الكلاب السائبة بالمدينة. وفي ذلك قال عضو مجلس محافظة
كركوك، عبد الله مير ويس، لشبكة رووداو الإعلامية: "هذا المشروع لا يستوفي
أياً من شروط المأوى، بل هو مكان لتعذيب الكلاب. لا يمكن أن يكون مأوى الكلاب بهذا
الشكل. يجب فحص الكلاب قبل إحضارها إلى المأوى. الآن، أكلت بعضها بعضاً من الجوع،
وتناقص عددها. يجب توفير لقاحات ضد داء الكلَب، فإذا أُحضرَ كلب مسعور إلى هنا، فإن
جميع الكلاب الأخرى ستصاب بالعدوى".
أُنشئ
مأوى الكلاب السائبة في كركوك على مساحة 5 دونمات من الأرض في منطقة بنجة علي
الواقعة خارج المدينة، ووفقاً لتقرير صادر عن مجلس محافظة كركوك، إذا لم تُوفَّر احتياجات
المأوى في وقت قريب، فسيتم اتخاذ قرار بهدمه.
