رووداو ديجيتال
استنكر رئيس كتلة الكورد الفيليين في مجلس النواب العراقي حيدر علي محمد الفيلي الهجوم على منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، عاداً ذلك اعتداء يمس أمن واستقرار إقليم كوردستان والعراق.
وقال حيدر علي محمد الفيلي في بيان: "نستنكر وبأشد العبارات العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان، والذي يُعد اعتداءً خطيراً على رمز دستوري ومؤسسة شرعية تمثل جزءاً أساسياً من كيان الدولة العراقية".
وأضاف أن "هذا التصعيد الخطير لا يستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل يمس أمن واستقرار إقليم كوردستان والعراق عموماً، ويهدد السلم الأهلي ويقوّض الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وبناء دولة المؤسسات".
حيدر علي محمد الفيلي أوضح: "وإذ نعبّر، نحن ممثلو الكورد الفيليين، عن تضامننا الكامل مع قيادة وشعب إقليم كوردستان، فإننا نؤكد أن مثل هذه الأعمال لن تثني أبناء شعبنا عن التمسك بوحدة الصف ومواجهة كل من يحاول زعزعة الأمن أو استهداف الرموز الوطنية".
ودعا "الجهات الأمنية المختصة إلى فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات هذا الاعتداء ومحاسبة الجهات المنفذة والداعمة له، واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم"، محذراً من أن "أمن كوردستان هو جزء لا يتجزأ من أمن العراق، وأي اعتداء عليه هو اعتداء على السيادة الوطنية برمتها".
يوم السبت، تعرضت محافظة دهوك لهجوم بطائرات مسيرة، حيث وُجِّهت إحدى هذه الطائرات نحو منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وصرح رئيس إقليم كوردستان لشبكة رووداو الإعلامية بأن قيام أي مجموعة بإعطاء نفسها الحق في مهاجمة مقر إقامة رئيس إقليم كوردستان يعد تطوراً خطيراً.
وقد تمت إدانة الهجوم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. من جانبها، أعلنت إيران براءتها من الهجوم واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءه، بينما وعد رئيس الوزراء العراقي بإجراء تحقيق جدي في الحادثة.
