رووداو ديجيتال
بدأ أصحاب المولدات الأهلية في مدينة كركوك، اليوم الاثنين، إضراباً مفتوحاً عن العمل، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء المدينة.
ويأتي هذا الإضراب احتجاجاً على قرار السلطات المحلية خفض تسعيرة الأمبير الواحد من 18 ألف دينار إلى 13 ألفاً، وهو ما اعتبره أصحاب المولدات "إجراءً مجحفاً يكبدهم خسائر"، فيما سبق الإضراب احتجاجات للمواطنين ضد الأسعار الأولية المرتفعة، تخللتها توترات أدت إلى إصابة ثلاثة من عناصر الأمن.
وصرح المتحدث باسم شرطة كركوك، عامر شواني، لشبكة رووداو الإعلامية: "احتجاجات المواطنين متوقفة الآن، لكن احتجاج أصحاب المولدات بدأ أمام مبنى المحافظة. يقولون إنهم يتكبدون خسائر بسبب خفض سعر الأمبير الواحد من 18 ألف دينار إلى 13 ألف دينار".
وأشار المتحدث باسم شرطة كركوك إلى أن الكهرباء انقطعت عن معظم مناطق كركوك بسبب إضراب أصحاب المولدات، مضيفاً: "قواتنا الأمنية متواجدة في أماكن الاحتجاجات وتراقب الوضع عن كثب".
حول التوترات بين المواطنين والقوات الأمنية، قال شواني، إنه خلال احتجاجات المواطنين التي استمرت من الليلة الماضية حتى اليوم، تم إلقاء الحجارة على القوات الأمنية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من أفراد الأمن.
لماذا بدأت الاحتجاجات في كركوك؟
الليلة الماضية، احتج مواطنون في عدد من أحياء مدينة كركوك ونزلوا إلى الشوارع، بسبب تحديد سعر الأمبير الواحد من كهرباء المولدات بـ 18 ألف دينار للشهر الماضي (تشرين الأول).
وبسبب احتجاجات المواطنين، خفضت قائممقامية كركوك اليوم السعر الشهري للأمبير الواحد أولاً إلى 15 ألف دينار، ثم إلى 13 ألف دينار مع استمرار الاحتجاجات؛ وهو ما أثار غضب أصحاب المولدات ودفعهم إلى إطفاء مولداتهم والتجمع أمام مبنى المحافظة.
بدأت هذه الاحتجاجات بعد أن أعلن هاوري زنكنة، المسؤول الإداري في قائممقامية كركوك، في مؤتمر صحفي أمس: "تم تثبيت سعر الأمبير الواحد من كهرباء المولدات لجميع أحياء ومناطق كركوك لشهر تشرين الأول عند 18 ألف دينار".


