رووداو
ديجيتال
خرج آلاف
المتظاهرين، من خريجي الجامعات والمعاهد العراقية، واكتظت بهم الشوارع وهو يريدون إيصال
أصواتهم غلى الحكومة الجديدة، يطالبون بتشريع قانون لتوظيف خريجي السنوات السابقة.
لم يقتصر
الأمر على بغداد وغيرها، بل شارك في التظاهرة خريجون من كركوك وطوزخورماتو وخانقين
أيضاً. فعلى سبيل المثال، مريم جاسم، وهي خريجة معهد، كانت في المرتبة الثانية على
مستوى دفعتها في المعهد بخانقين، لكنها لم تُعين حتى الآن، قالت لشبكة رووداو الإعلامية:
"أكملتُ معهد كوردستان، المعهد يقع في خانقين لكنه يتبع إقليم كوردستان. كنت
الثانية على المعهد ومعدلي 93، وحتى الآن لم يُفعل لي أي شيء".
أما عمر
أحمد، وهو متظاهر من كركوك، فقد قال لرووداو: "أنا من خريجي عام 2018-2019، مرت
سبع سنوات على تخرجي من قسم يبحث عنه العالم كله، للأسف عدا العراق حيث لا توجد أي
خطة".
بعض
الخريجين كانوا عزاباً عندما أكملوا الجامعة، أما الآن فقد كبر أطفالهم وهم ما
زالوا بانتظار التعيين، ويشعرون بالاستياء لتوظيف بعض زملائهم في الدراسة عن طريق
الوساطة.
خليل
محمد، وهو من المشاركين في التظاهرة، تحدّث لشبكة رووداو الإعلامية مصرحاً بأنهم "يقولون
لا يوجد تعيين. لكن مئات وآلاف الأشخاص تم توظيفهم في الدوائر، كيف؟ بالمال. التعيين
بلغ 15 ألف و20 ألف دولار. نحن نرفض هذا".
في
السياق ذاته قالت حوراء عبد الحسين، وهي خريجة قسم الهندسة: "منذ عام 2020
حتى الآن، عام 2026، لم تتوفر لي فرصة عمل لا في القطاع الخاص ولا في القطاع العام".
كذلك عمار
يوسف، وهو ممثل متظاهري محافظة الأنبار، قال لرووداو: "نعم، 150 ألف خريج
بكالوريوس ودبلوم من جميع الاختصاصات".
تحت شمس
بغداد الحارقة، سجل المتظاهرون أسماءهم ومعلوماتهم، التي سُلمت إلى البرلمان
العراقي. وسنوياً، يكمل نحو 200 ألف شخص دراستهم في الجامعات والمعاهد العراقية.
إن إصرار
خريجي الجامعات والمعاهد في هذا الوقت سببه أن الحكومة العراقية الجديدة قد تشكلت
حديثاً، ويريدون أن يُدرَجوا ضمن قانون الموازنة العامة ليُعيَّنوا في أسرع وقت.