رووداو ديجيتال
حذّر المسؤول الأمني لكتائب حزب
الله "أبو مجاهد العساف"، من تحركات أميركية و"صهيونية" تهدف
إلى "زعزعة أمن واستقرار العراق"، مؤكداً أن "صبر رجال المقاومة لم
يعد مفتوحاً" أمام ما وصفه بالانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية.
ونفى العساف في بيان اليوم
الاثنين (18 أيار 2026) انتماء "محمد باقر السعدي"، الذي وصفه
بـ"المختطف"، إلى صفوف كتائب حزب الله، مشيراً إلى أنه "من محبي
المقاومة ومؤيديها" وأنه سيعود إلى وطنه قريباً.
اتهامات للأردن
ووجّه المسؤول الأمني اتهامات
مباشرة إلى الجانب الأردني، مدعياً أن معظم عمليات الاستطلاع الأميركية "والصهيونية"
تنطلق من الأراضي الأردنية تمهيداً لتنفيذ هجمات داخل العراق.
ودعا العساف حكومة عمان إلى
"الاتعاظ" من تجارب الحروب السابقة، محذراً من أن "الصبر بدأ
ينفد" حيال هذا الدور.
وعيد بالرد على واشنطن
بحسب البيان، فإن هناك معلومات
تشير إلى نية الولايات المتحدة وإسرائيل شن عدوان جديد يستهدف قيادات في
"المقاومة الإسلامية" و"الحشد الشعبي".
وتوعّد العساف بأن أي استهداف
لأبناء العراق سيقابله رد مباشر ضد الأميركيين في "مختلف المجالات"،
محبلاً إياهم المسؤولية الكاملة عن التبعات.
تعليق على "بترايوس"
واختتم العساف بيانه بالإشارة إلى
القائد العسكري الأميركي السابق "ديفيد بترايوس"، واصفاً قراراته
السابقة بـ"الغبية" لأنها أدت إلى تحويل القواعد الأميركية في العراق
إلى ما وصفه بـ "ميدان لصيد البط".
وأضاف أن أي نية لعودة بترايوس أو
زيادة النفوذ الأميركي ستعتبرها المقاومة "فرصة لتحقيق المزيد من
الإنجازات" ميدانياً.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه
المنطقة توترات أمنية وسياسية متصاعدة، وسط ترقب لمستقبل الوجود العسكري الأجنبي
في العراق.
