رووداو ديجيتال
أصدر مجلس جامعة روجآفا في مدينة قامشلو بروجآفا كوردستان، بياناً أعلن فيه استمرار عملياته التعليمية والإدارية بشكل مستقل، مشترطاً الاعتراف بـ "الطابع الكوردي للجامعة" وخصوصية المنطقة للمضي في عملية الاندماج مع مؤسسات التعليم العالي السورية.
وجاء في البيان، الذي صدر بتاريخ 2 تشرين الثاني 2026، أن القرارات الأخيرة الصادرة عن وزارة التعليم العالي في دمشق "لم تكن مرضية ولم تلب تطلعاتنا العادلة؛ لاسيما وأنها تنفصل تماماً عن الواقع الأكاديمي، والاجتماعي، والتاريخي لمنطقتنا".
وأكد المجلس أنه كان منفتحاً على عملية الاندماج منذ بدايتها، لكنه طالب الوزارة بـ "الاعتراف الجاد بخصوصية منطقتنا، والطابع الكوردي لجامعة روجآفا وأخذ ذلك بعين الاعتبار".
ودعا البيان إلى أن "تحتفظ الجامعة بكامل هويتها ووضعها الراهن خلال هذا العام الدراسي، ريثما تصل الحوارات إلى صيغة توافقية متوازنة".
كما شدد على ضرورة "ضمان عدم إغلاق أي قسم من الأقسام"، مشيراً إلى أن الطلبة الكورد الذين تعلموا باللغة الكوردية طوال 12 عاماً سيواجهون "صعوبة بالغة" في الانتقال إلى جامعات عربية.
وأعلن المجلس أن عمليات القبول في الجامعة ستستمر وسيتم إعلان نتائجها قريباً، مؤكداً أن الجامعة ستواصل أعمالها "إلى أن يتم استحداث جامعة خاصة ومستقلة لمنطقتنا تكون لغة التعليم فيها ثنائية (كوردية - عربية)".
وفي 27 تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، دمج جامعة روجآفا بجامعة الفرات، ودمج جامعة كوباني بجامعة حلب، وذلك ضمن أربعة قرارات تهدف إلى "توحيد مرجعية مؤسسات التعليم العالي" في البلاد.
تأسست جامعة روجآفا عام 2016 وجامعة كوباني عام 2017 كاستجابة للحاجة الملحّة للتعليم العالي في مناطق شمال وشرق سوريا التي كانت تدار آنذاك من قبل الإدارة الذاتية، واعتمدت نظاماً تعليمياً يضم لغات متعددة أبرزها الكوردية والعربية.
