رووداو ديجيتال
رغم امتلاكهم سندات رسمية لقطع أراضٍ في سهل نينوى، ما يزال مواطنون يشكون منعهم من البناء عليها منذ سنوات، متهمين فصائل مسلحة بفرض الأمر الواقع ومنعهم من استثمار ممتلكاتهم.
استلم أبٌ لشهيدين قطعة أرض في قرية جليوخان ضمن سهل نينوى، لكنه أوضح أن بعض الفصائل المسلحة تمنعه من البناء عليها، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل لإنهاء معاناته وتمكينه من استثمار أرضه.
تحسین عبداللە (اب لشهیدین) يقول لرووداو:
أنا أب لشهيدين نشوان وسلوان، أعطوني قطعة أرض عام 2011 وعندي سند ال "25" لكنهم لا يسمحون لي بالبناء عليها، الحشد الموجود في المنطقة لا يسمح لنا بذلك.
هنالك الكثير ممن يعانون، مثل هذا الرجل المسن في الموصل، إذ استلموا الأراضي منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زالت عملية التوزيع مستمرة حتى اليوم، حيث وصل عدد قطع الأراضي إلى أكثر من 53 ألف قطعة."
أحمد ذنون يؤكد شكوى جاره تحسين:
لا يسمحون لنا بالبناء ويقولون إنه ممنوع، أنتم تقولون إنكم تدافعون عن كل الطوائف، لماذا لا تمنحوننا تعويضا عن قطع الأراضي التي مُنعنا من التشييد عليها؟ ولدينا سندات بأسمائنا تثبت ملكيتنا لها.
هذا الملف استلمَه أحدُ أعضاء لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي، وأُحيل بعد ذلك إلى القضاء، الذي سيعمل على حله وفق الإجراءات القانونية.
ويقول طالب المعماري نائب في البرلمان العراقي:
توجه العديد من المواطنين إلى مكاتبنا لطلب إقامة الشكوى، استقبلناهم وقدمنا الشكوى إلى القضاء الأعلى وبعدها إلى الإدعاء العام.
ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى محمد عارف يقول: إن اللجنة المعينة في المجلس غير مهتمة." المشكلة الإولى هي اللجنة المُشكلة بالقرار الإداري 7048 في 24\ 12 2024 لم تجتمع إلا لمرة واحدة فقط وكان عدد الحضور أربعة أعضاء من أصل تسعة في اللجنة.
المنطقة التي يُمنع فيها البناء تشمل قرى قز فخر، جل خان، ومجموعة زيونه، وتقع على بعد أقل من 10 كيلومترات من مركز المدينة. بعد تحرير مدينة الموصل وظهور الفصائل المسلحة أصبحت ظاهرة منع البناء منتشرة في تلك المناطق بحجة التغيير الديموغرافي.