رووداو ديجيتال
يواجه أبٌ لشهيدين في قرية جليوخان بسهل نينوى معاناة مستمرة بعد استلامه قطعة أرض مخصصة له منذ سنوات، إذ يؤكد أن بعض الفصائل المسلحة تمنعه من البناء عليها، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناته وتمكينه من استثمار أرضه التي حصل عليها رسمياً.
تحسين عبدالله، وهو أب لشهيدين، قال لشبكة رووداو الإعلامية، إن "هناك الكثير ممن يعانون مثل هذا الرجل المسن في الموصل، إذ استلموا الأراضي منذ سبعينيات القرن الماضي، وما زالت عملية التوزيع مستمرة حتى اليوم، حيث وصل عدد قطع الأراضي إلى أكثر من 53 ألف قطعة".
من جانبه، أوضح صاحب قطعة الأرض أحمد ذنون في حديثه لرووداو أن "هذا الملف استلمه أحد أعضاء لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي، وأُحيل بعد ذلك إلى القضاء، الذي سيعمل على حله وفق الإجراءات القانونية".
أما عضو البرلمان العراقي طالب المعماري فأكد لرووداو أن "القضية باتت ضمن المتابعة الرسمية، وأن الجهات المعنية ملزمة بمعالجة التجاوزات التي تعيق تنفيذ قرارات الدولة وتمكين المواطنين من حقوقهم".
في المقابل، أشار ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى، محمد عارف، إلى أن "اللجنة المعينة في المجلس غير مهتمة بالملف كما ينبغي”، مبيناً أن “المنطقة التي يُمنع فيها البناء تشمل قرى قز فخر، جل خان، ومجموعة زيونه، وتقع على بعد أقل من 10 كيلومترات من مركز المدينة".
ويطالب المواطنون في سهل نينوى السلطات المحلية والاتحادية بإيجاد حل جذري لملف الأراضي التي مُنحت لعائلات الشهداء والمتضررين، لكنها ما تزال عالقة بسبب نفوذ بعض الفصائل المسلحة، ما يحرم المئات من استثمار أراضيهم أو بناء منازلهم عليها.