رووداو ديجيتال
تشهد الحملة الانتخابية في محافظة نينوى منافسة قوية بمشاركة 37 قائمة انتخابية تضم نحو 1067 مرشحاً.
اللافت في هذه الدورة هو دخول عدة قوائم من وسط وجنوب العراق إلى السباق الانتخابي، لتتنافس مع الأحزاب السياسية المحلية في المحافظة.
وتتباين آراء المواطنين حول هذه المشاركة؛ حيث يرى سهر الدليمي، أحد المواطنين، أن بعض المرشحين الذين يتم صرف ملايين الدنانير على حملاتهم الانتخابية قد يأتون إلى الموصل بغرض تحقيق مصالحهم الشخصية، لا لخدمة المدينة، مؤكداً رفضه لهذه الأحزاب التي لا تمثل المكون السني في نينوى.
من جهة أخرى، يرى سعد عبد الله، مواطن آخر، أن القوائم القادمة من خارج المحافظة قد تكون مفيدة إذا كانت نيتها خدمة نينوى والعراق بشكل عام، لكنه يشدد على ضرورة أن تكون هذه القوائم بعيدة عن المصالح الشخصية.
أما مثنى غانم، فيقول: "نحن خرجنا من مرحلة صعبة جداً بعد داعش، وهؤلاء يستغلون الوضع، لكننا أهل الموصل لا نعطي أصواتنا إلا لمن يمثلنا بصدق ويكون حقيقيّاً في كلامه وأفعاله".
في المقابل، يشير أحمد سوا إلى أن نينوى تعدّ ثاني أكبر محافظة عراقية من حيث عدد المقاعد البرلمانية، "إذ تمتلك 34 مقعداً لذلك، تعدّ محافظة نينوى بيضة القبان للكثير من الأحزاب التي تسعى للفوز بأكبر عدد من المقاعد فيها، حتى الأحزاب الجديدة التي، إذا خسرت، غالباً ما تتمكن من الحصول على مقعدين على الأقل".
من جهته، أعلن مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في نينوى أن عدد القوائم الانتخابية التي تشارك من خارج المحافظة بلغ سبع قوائم، تضم مرشحين من داخل نينوى.
وأوضح سوفيان المشهداني، مدير إعلام مفوضية الانتخابات في نينوى، أن هذه القوائم تمثل أحزاباً وشخصيات سياسية تشارك أيضاً في محافظات أخرى مثل بغداد وصلاح الدين والأنبار.